تتناولون البطاطس المقلية 3 مرات أسبوعيًا؟ هذا ما قد يحدث لجسمكم
التاج الإخباري -
تتناولون البطاطس المقلية 3 مرات أسبوعيًا؟ اكتشفوا ما قد يحدث لجسمكم، ولماذا ترتبط طريقة تحضيرها وتكرار تناولها بزيادة بعض المخاطر الصحية.قد تبدو البطاطس المقلية مجرد وجبة جانبية ترافق الغداء أو العشاء، لكن طريقة تحضيرها وعدد مرات تناولها خلال الأسبوع قد يكون لهما تأثير أكبر في الصحة مما نتوقع. وأشارت دراسة حديثة شملت أكثر من 205 آلاف شخص إلى أن تناول 3 حصص منها أسبوعيًا ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني بنحو 20% مقارنة بمستويات تناول أقل. وهذه أفضل أنواع البطاطس للقلي حتى تستمتعوا بقرمشة المطاعم.
ماذا كشفت الدراسة؟
تابع الباحثون أعدادًا كبيرة من المشاركين لفترات زمنية مختلفة، ووجدوا ارتباطًا بين الإكثار من تناول هذا النوع من الأطعمة وبين ارتفاع احتمال الإصابة بالسكري من النوع الثاني. وعند الوصول إلى نحو ثلاث حصص أسبوعيًا، ظهر ارتفاع في الخطر بنسبة تقارب 20%. وقد ورد ذلك في موقع morningoverview.
لكن من المهم عدم تفسير هذه النتيجة على أنها دليل على أن تناولها يسبب المرض بصورة مباشرة. فالدراسة رصدية، أي إنها تبحث في العلاقة بين العادات الغذائية والنتائج الصحية، لكنها لا تستطيع وحدها إثبات علاقة سببية. وقد تكون هناك عوامل أخرى مرتبطة بنمط الحياة أو النظام الغذائي تسهم في هذه العلاقة. وإليكم طريقة تحضير البطاطس المقلية الجافة والمقرمشة.
المشكلة قد تكون في طريقة التحضير
لا ترتبط التأثيرات الصحية بالبطاطس نفسها بالضرورة، بل قد يكون لطريقة إعدادها دور مهم. فعند القلي، تمتص قطع البطاطس كمية من الزيت، ما يزيد محتواها من الدهون والسعرات الحرارية مقارنة بالطرق التي لا تعتمد على القلي.
كما أن هذا الطبق غالبًا ما يقدم مع كميات إضافية من الملح أو الصلصات الغنية بالدهون والسعرات، وقد يأتي إلى جانب وجبات أخرى مرتفعة السعرات. ومع تكرار هذه العادات، يمكن أن ترتفع كمية الطاقة التي يحصل عليها الجسم خلال اليوم من دون الانتباه إلى ذلك.
هل تختلف النتيجة مع طرق الطهي الأخرى؟
اللافت في نتائج الدراسة أن الارتباط نفسه لم يظهر عند تناول البطاطس المسلوقة أو المشوية أو المهروسة. وهذه الملاحظة تشير إلى أن طريقة التحضير قد تكون عاملًا مهمًا عند النظر إلى العلاقة بين تناولها والصحة.
فالانتقال من القلي إلى الشواء أو السلق يمكن أن يقلل كمية الدهون المضافة والسعرات الناتجة عن الطهي، خصوصًا عندما تقدم البطاطس ضمن وجبة متوازنة تحتوي الخضراوات ومصدر مناسب من البروتين. وتعرّفوا على ألذ طرق طهي البطاطس.
هل يجب الامتناع عنها تمامًا؟
ليس من الضروري حرمان النفس من هذا الطعام أو اعتباره ممنوعًا بشكل مطلق. الأهم هو عدد مرات تناوله وحجم الحصة وما يرافقه من أطعمة ومشروبات.
أما إذا أصبح وجوده على المائدة عادة متكررة عدة مرات أسبوعيًا، فمن الأفضل تقليل الكمية واستبدال بعض الوجبات بالخيارات المشوية أو المسلوقة.
برأيي الشخصي كمحررة، يمكن الاستمتاع بهذا الطبق من حين إلى آخر، مع جعل طرق الطهي الأقل اعتمادًا على الدهون الخيار الأكثر حضورًا في النظام الغذائي.
الرجاء الانتظار ...