عمّ الطالب في حادثة ضرب معلم بالطرة يكشف مفاجآت جديدة

التاج الإخباري -

قال هشام حجازي، عم الطفل حجازي بلال كمال يوسف، إن ما جرى تداوله خلال الساعات الماضية بشأن حادثة الاعتداء على معلم في مدرسة معاذ بن جبل بمنطقة الطرة في لواء الرمثا، لا يعكس، بحسب روايته، كامل تفاصيل الواقعة، مؤكدا أن الحادثة بدأت بمشاجرة بين طالبين في الصف الخامس الابتدائي.

وأوضح حجازي، أن الطفل حجازي بلال هو ابن شقيقه، وأن المشاجرة وقعت بينه وبين ابن المعلم، مشيرا إلى أن الأسرة، وفق ما ذكر، لم تكن تربطها بالمعلم أو أفراد أسرته أي خلافات أو مشاحنات سابقة.

وأضاف أن المعلم حضر إلى مكان المشاجرة بعد وقوعها، وأنه، بحسب ما نقله عن ابن شقيقه، تدخل لصالح نجله وقام بضرب الطفل باستخدام قطعة من "البربيش"، على حد قوله، مشيرا إلى أن الطفل تعرض كذلك للدفع والسقوط أثناء الحادثة.

وعرض حجازي خلال حديثه ما وصفه بآثار إصابات على جسد الطفل، مبينا أن الأسرة حصلت، وفق روايته، على تقرير طبي يتعلق بالواقعة، كما تقدمت بشكوى، مؤكدا أن هذه التفاصيل تمثل رواية الأسرة بشأن ما حدث.

وفي السياق ذاته، أشار حجازي إلى أن ما تم تداوله بشأن حضور خمسة شبان برفقة والدهم إلى المدرسة والاعتداء على المعلم لا يتطابق، بحسب روايته، مع حقيقة أعمار الموجودين في الواقعة، موضحا أن الحديث المتداول يشير إلى خمسة شبان تتراوح أعمارهم بين 7 و15 عاما، وأنهم يدرسون في المدرسة نفسها، فيما يوجد اثنان منهم خارج المدرسة، وفق ما ذكر.

وبحسب رواية عم الطفل، كانت إدارة المدرسة قد تواصلت مع ولي أمر الطالب على خلفية المشكلة التي وقعت بين الطالبين، قبل أن تتطور الأحداث، مشيرا إلى أن ولي الأمر جرى استدعاؤه على خلفية الواقعة.

وبمقابلة مع شقيق المعلم، الذي قدم رواية مختلفة بشأن الحادثة. قال شقيق المعلم المعتدى عليه، إن خمسة شبان برفقة والدهم اقتحموا حرم المدرسة، واعتدوا على شقيقه باستخدام العصي وأدوات حادة، أثناء وجوده داخل المدرسة، ما أدى، وفق روايته، إلى إصابته بجروح متفاوتة.

وأضاف شقيق المعلم، بحسب ما أفاد، أن كوادر الدفاع المدني حضرت إلى موقع الحادثة، وأسعفت شقيقه ونقلته إلى مستشفى الرمثا الحكومي لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة.

كما ذكر أن الحادثة، وفق روايته، شملت تكسير وتخريب عدد من محتويات مكتب مدير المدرسة، مشيرا إلى أن شقيقه وذويه تقدموا بشكوى رسمية لدى الأجهزة الأمنية بحق الأشخاص الذين قال إنهم شاركوا في الاعتداء.

وتأتي هذه الروايات المتباينة في أعقاب تداول معلومات على نطاق واسع بشأن الحادثة، فيما تبقى تفاصيل الواقعة محل إجراءات قانونية وتحقيقات رسمية تهدف إلى تحديد ملابساتها والمسؤوليات المرتبطة بها.

ويؤكد عرض الروايتين أن ما ورد على لسان عم الطفل وشقيق المعلم يمثل أقوال طرفين في القضية، ولا يعني ثبوت أي من الاتهامات الواردة فيها قبل استكمال الإجراءات القانونية وصدور النتائج الرسمية ذات الصلة. رؤيا


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى