إنجازات الحكومة في عامين .. ثورة الإسمنت والمعرفة وتصفية حساب مع البيروقراطية

التاج الإخباري -

بقلم: طارق الديلواني.
يمكن القول وبكل ثقة ان حكومة جعفر حسان تحولت من إدارة الأزمات الى صناعة المستقبل، فالأرقام حين تجلس على عرش الحقيقة ترد على كل تشكيك.
ثمة عملية إعادة بناء شاملة للإنسان الأردني، ففي عامين خاطفين، أصلحت الحكومة قطاع التعليم وحولت الصف المدرسي الى منصة عبور حاسمة نحو الغد.
وأخمدت زلازل مالية، بسداد سريع لـ 80 مليون دينار أطاح بدُيون صندوق الطالب الجامعي، وضخت 140 مليون دينار كشريان حياة للجامعات الرسمية؛ ليتحول العجز الأكاديمي فيها إلى استقرار صلب.
بـ120 مدرسة جديدة وتوسعة 132 أخرى، هدمت هذه الحكومة كابوس المدارس المستأجرة، ودفنت نظام الفترتين بالتوازي مع 30 مدرسة نموذجية وأسطول نقل مدرسي يكسر عزلة البادية والعقبة.
هل هذا يكفي، ليس بعد، ولأن الطموح لا يقبل الهدنة، جاء الانقلاب الميداني في سوق العمل عبر 14 تخصصاً مهنياً، و362 مدرسة ضمت 62 ألف طالب مسلحين بـ 20 ألف جهاز حاسوب؛ في تحول جذري ينقل الأجيال من مقاعد التلقين إلى ميادين التنفيذ.
اليوم ثمة 2.26 مليون مستخدم على منصة "أجيال"، و1.3 مليون يقتحمون الذكاء الاصطناعي عبر "سراج"، بالتوازي مع تهيئة 1561 مدرسة للتعليم الدامج، في سبيل هدف واحد هو انهاء عهد التهميش للفئات الأقل حظاً ولكي يصبح الشمول حقاً مطلقاً.
في غمرة هذه الإنجازات التي تتحدث عن نفسها لم تنس الحكومة، الركن الأساسي للعملية التعليمية، فثمة 4000 معلم مبتعث سنوياً وثمة دعم بـ 1039 قطعة أرض ومضاعفة مكرمة أبنائهم في الجامعات، في محاولة لرد اعتبار مهيب لكرامة المعلم.
عامان اختصرا عقودا من التردد والبيروقراطية وتجميل الواقع، عامان استبدلت فيها لغة الوعود بلغة الانجاز القاطع... والقادم أفضل.
عامان في تعريف الدول زمن ميت لا يكفي لترميم ثقب في جدار، لكنهما في معيار الارادة كافيان لصنع المستحيل.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى