جرس المدارس يدق من جديد اليوم .. استعدادات واسعة لاستقبال الطلبة
التاج الإخباري -
تستقبل المدارس الحكومية والخاصة، اليوم، الطلبة إيذانا ببدء العام الدراسي الجديد 2026/2027، بعد أن استكملت وزارة التربية والتعليم استعداداتها اللازمة لضمان انتظام العملية التعليمية منذ يومها الأول.وقال الناطق الإعلامي باسم وزارة التربية والتعليم، محمود الحياصات، إن الوزارة أنهت استعداداتها للعام الدراسي الجديد، والتي شملت الجوانب التعليمية والفنية واللوجستية، بما يضمن بدء العام الدراسي بصورة منظمة.
وأوضح الحياصات، أن الوزارة استكملت إجراءات توفير الكتب المدرسية، إذ جرى استلام الكميات المطبوعة من المطابع المعتمدة، وفرزها وتجهيزها وتوزيعها على مديريات التربية والتعليم، تمهيدا لإيصالها إلى المدارس وتسليمها للطلبة.
وأشار إلى دخول مدارس جديدة إلى الخدمة بعد استكمال أعمال إنشائها وتجهيزها، إلى جانب مباشرة الوزارة تنفيذ 11 مشروعا تعليميا جديدا، بهدف تطوير البنية التحتية التعليمية وزيادة الطاقة الاستيعابية للمدارس.
وأضاف أن هذه المشاريع تأتي ضمن خطة الوزارة للتوسع في إنشاء المدارس والإضافات الصفية، والحد من الأبنية المستأجرة ونظام الفترتين، بما يوفر بيئة تعليمية مناسبة للطلبة ويحسن مستوى الخدمات التعليمية.
وبين الحياصات أن عدد المدارس بلغ في المملكة 7,818 مدرسة، تضم 2,263,438 طالبًا وطالبة، فيما بلغ عدد المعلمين والمعلمات 146,910.
وأوضح أن مدارس وزارة التربية والتعليم تضم 4,077 مدرسة، يدرس فيها 1,524,358 طالبًا وطالبة، ويعمل فيها 96,975 معلمًا ومعلمة.
كما يضم قطاع التعليم الخاص 3,524 مدرسة، تضم 618,169 طالبًا وطالبة، ويعمل فيها 44,030 معلمًا ومعلمة.
ولفت إلى أن وكالة الغوث الدولية تشرف على 161 مدرسة تضم 99,661 طالبًا وطالبة، ويعمل فيها 3,771 معلمًا ومعلمة، فيما تضم القطاعات الحكومية الأخرى 56 مدرسة تستوعب 21,250 طالبًا وطالبة، ويعمل فيها 2,134 معلما ومعلمة.
وفي ما يتعلق بمشروع النقل المدرسي الحكومي، قال الحياصات إن بدء العام الدراسي يتزامن مع بدء تطبيق اتفاقية المشروع، ضمن مشروع إثبات مفهوم النقل المدرسي الحكومي بالشراكة مع القطاع الخاص، لنقل طلبة المدارس الحكومية ومعلميها وموظفيها في مناطق التشغيل المحددة.
وأوضح أن المشروع يهدف إلى توفير خدمة نقل آمنة ومنتظمة ومجانية للطلبة، بما يخفف الأعباء المالية عن الأسر، ويسهم في انتظام الطلبة في مدارسهم ودعم العملية التعليمية، على أن يجري التوسع فيه تدريجيا ليشمل مختلف محافظات المملكة.
وأشار إلى أن المرحلة الأولى تشمل تشغيل 156 حافلة حديثة تخدم 61 مدرسة، ويستفيد منها نحو 9 آلاف طالب وطالبة، إضافة إلى نحو 900 من أعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية.
وبين أن منظومة النقل تتضمن معايير للسلامة، وبرامج تدريب للسائقين ومساعدي الحافلات، وحافلات مجهزة بأنظمة الأمان والرقابة والتتبع الإلكتروني، إلى جانب تطبيق مجاني يتيح لأولياء الأمور متابعة حركة أبنائهم خلال الرحلات المدرسية.
وأكد الحياصات أن مشروع النقل المدرسي المجاني يمثل شراكة بين القطاعين العام والخاص، ويأتي ضمن توجه الحكومة لتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأضاف أن المشروع يسهم، إلى جانب توفير النقل للطلبة، في توفير فرص عمل مباشرة وتنشيط الحركة الاقتصادية في المحافظات، ولا سيما مناطق البادية الجنوبية، متوقعا أن يوفر في مرحلته الأولى نحو 300 فرصة عمل مباشرة.
وأكد أن المشروع يشكل بداية لتنفيذ مشاريع تنموية أخرى تسهم في تحقيق التنمية المتوازنة بين المحافظات، وربط الاستثمار بتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
وبين الحياصات أن كلفة المرحلة الأولى من المشروع تبلغ نحو 1.320 مليون دينار بتمويل من الخزينة، ضمن جهود الحكومة لتطوير منظومة نقل حديثة وآمنة، والتوسع في مشاريع النقل المنتظم ومشروع الباص سريع التردد.الرأي
الرجاء الانتظار ...