حزب الليكود الإسرائيلي يختار مرشحيه وسط تراجع في الاستطلاعات

التاج الإخباري -

اختار أعضاء حزب الليكود الاثنين، مرشحيهم للانتخابات التشريعية المقررة في تشرين الأول، في وقت تشير استطلاعات الرأي إلى تراجع حزب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مقارنة بتمثيله الحالي في البرلمان.

ويأتي الاقتراع بعد ولاية مضطربة لنتنياهو طبعتها الحرب في غزة وتداعيات السابع من تشرين الأول 2023، فضلا عن أزمة الإصلاح القضائي.

ويحق لنحو 140 ألف عضو في الحزب التصويت لاختيار المرشحين، فيما تشير الاستطلاعات إلى حصول الليكود على ما بين 22 و25 مقعدا، مقابل 32 مقعدا حاليا.

وأثار نتنياهو جدلا داخل الحزب بعدما حجز نحو عشرة مواقع على القائمة لشخصيات يختارها بنفسه، ما يقلص عدد المواقع المتاحة أمام 124 مرشحا يخوضون الانتخابات التمهيدية.

وقال آفي (30 عاما)، وهو عضو في الليكود منذ مراهقته، لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف اسمه "حُجزت عشرة مواقع على الأقل بقرار من شخص واحد، هذه ليست ديمقراطية".

في المقابل، رفض إيلي كوهين (79 عاما)، وهو عضو في اللجنة المركزية للحزب، هذه الانتقادات، معتبرا أن العملية ديمقراطية.

ويقول كوهين إنه مقتنع بأن نتنياهو "مكلّف بمهمة إلهية" في مواجهة "الدولة العميقة" والإدارات الديمقراطية الأميركية، معتبرا أن "الجميع ضده".

ورغم الانتقادات الواسعة التي يواجهها نتنياهو في أنحاء البلاد على خلفية الحرب وسياساته الداخلية، لا تزال شعبيته قوية جدا داخل حزبه.

وقال النائب الحالي أميت هاليفي ، إنه كان يفضّل "حجز عدد أقل من المواقع"، مضيفا أن "الغالبية الكبرى ستُختار عبر الانتخابات التمهيدية، وهذا هو المهم".

وبلغت نسبة المشاركة 53% عند إغلاق صناديق الاقتراع، بحسب الحزب.

ومن المتوقع صدور النتائج الأولية صباح الثلاثاء، فيما قد تؤثر تركيبة القائمة الجديدة على أداء الليكود في انتخابات 27 تشرين الأول.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى