ببدلتي الزفاف .. توقيف عروسين واقتحام عرس في أم الفحم

التاج الإخباري -

أظهرت مقاطع فيديو متداولة توقيف عروسين فلسطينيين ببدلتي الزفاف، واقتحام حفل زفاف آخر والتنكيل بالمحتفلين من قبل الشرطة الإسرائيلية.

ونشرت وسائل إعلام فلسطينية، بينها وكالة الأنباء الرسمية، مقطع فيديو قالت إن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير نشره وتباهى فيه باعتقال عروسين عربيين في منطقة النقب.

ويُظهر مقطع الفيديو، الذي يبدو أن بن غفير حذفه من حسابه، دخول العريس ثم العروس إلى مركز للشرطة الإسرائيلية، بدعوى عرقلة حركة السير خلال موكب زفاف.

وفي حادثة منفصلة، أظهرت مقاطع فيديو متداولة، أعاد بن غفير نشرها، اقتحام قوة إسرائيلية حفل زفاف في مدينة أم الفحم، والتنكيل بالموجودين من أصحاب العرس والضيوف.

وتُظهر المقاطع إجبار عدد من الحضور على الانبطاح أرضًا.

وأكدت بلدية أم الفحم، في بيان اليوم الأحد، اقتحام حفل زفاف لآل العفن في المدينة، و«تدخل شرطي فظ رافقه تعامل مهين ومسيء بحق أصحاب العرس والمدعوين وأفراد العائلة».

وأضافت أن الاقتحام «وصل إلى حد الاعتداء على الموجودين وإجبار أشخاص على الانبطاح أرضًا، في مشهد أثار غضبًا واسعًا واستياءً عميقًا بين أبناء المدينة»، مطالبة قيادة الشرطة الإسرائيلية بـ«فتح تحقيق جدي وشفاف في ملابسات ما حدث».

وفي تعليقه على الحادثتين، كتب العضو العربي في الكنيست أحمد الطيبي: «شرطة بن غفير اقتحمت الليلة حفل زفاف في أم الفحم كما لو كان مسرح جريمة: دمرت، شتمت، ألقت قنابل صوتية، أجبرت المدعوين على الاستلقاء على الأرض، وأذلت عائلة طبيعية كاملة بحجة البحث عن أسلحة».

وأضاف: «في الجنوب (النقب)، أوقفوا عريسًا وعروسًا في يوم زفافهما بحجة أن موكب الزفاف كان يسير ببطء. وفي أم الفحم يبحثون عن أسلحة ويجدون شيشة (أرجيلة)».

وتابع: «هذا ليس تطبيقًا للقانون. هذه شرطة تسعى لتحويل حتى حفل زفاف عربي إلى مسرح للإذلال والترهيب (...) وفي هذه الأثناء، تحتفل عصابات الجريمة وتقتل»، في إشارة إلى تفشي حالات القتل بين فلسطينيي 48 دون جهد جاد لتعقب القتلة.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى