للأردنيين الذين يتخطون وجبة الإفطار .. هذا ما يحدث لمستوى السكر في الدم

التاج الإخباري -

قد لا يكون تخطي وجبة الإفطار من حين لآخر ضارًا للأشخاص الأصحاء، لكن إهمالها بانتظام قد يؤثر في تنظيم سكر الدم واستجابة الجسم للأنسولين، خاصة لدى المصابين باضطرابات أيضية.

عند تخطي الإفطار، يطول الصيام الليلي، ويعتمد الجسم على مخزون الجلوكوز في الكبد للحفاظ على مستوى السكر في الدم. وبينما قد يبقى ضمن المعدلات الطبيعية، يبذل الجسم جهدًا أكبر لتنظيمه. كما يمكن أن ترتفع الأحماض الدهنية في الدم، ما قد يرتبط بزيادة مقاومة الأنسولين مع مرور الوقت.

وقد يؤدي نقص الجلوكوز المتاح للدماغ لدى بعض الأشخاص إلى الشعور بالجوع الشديد، والتعب، والصداع، وصعوبة التركيز أو التشوش الذهني. وفي أثناء الصيام، قد يبدأ الجسم أيضًا في إنتاج الكيتونات واستخدام الدهون مصدرًا للطاقة.

وبحسب موقع "هيلث"، تشير بعض الأبحاث إلى أن تخطي الإفطار قد يجعل الجسم أقل كفاءة في التعامل مع الجلوكوز عند تناول الغداء؛ ما يؤدي إلى ارتفاع أكبر في مستوى السكر بعد الوجبة مقارنة بتناول الإفطار.

كما قد يشعر بعض الأشخاص بجوع أكبر خلال اليوم، ما قد يدفعهم إلى تناول كميات أكبر من الطعام، لكن الدراسات لا تؤكد أن تخطي الإفطار يؤدي حتمًا إلى زيادة الوزن.

ولا يقتصر دور الساعة البيولوجية على تنظيم النوم، بل تؤثر أيضًا في عملية التمثيل الغذائي وحساسية الجسم للأنسولين. ويكون الجسم عادةً أكثر قدرة على التعامل مع الجلوكوز في الصباح، لذلك قد يؤثر تغيير مواعيد تناول الطعام في هذا الإيقاع.

وقد تكون هذه التأثيرات أكثر أهمية لدى المصابين بمقدمات السكري، والسكري من النوع الثاني، ومتلازمة تكيس المبايض.

وللحفاظ على استقرار سكر الدم، يمكن أن تتضمن وجبة الإفطار المتوازنة البروتين، والدهون الصحية، والألياف، وكميات معتدلة من الكربوهيدرات منخفضة أو متوسطة المؤشر الجلايسيمي.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى