الشيب ليس وحده السبب .. ما الذي يغيّر ملمس الشعر؟

التاج الإخباري -

تطرأ تغيرات طبيعية على الشعر مع التقدم في العمر، فقد يصبح أكثر جفافًا أو خشونة، أو يفقد جزءًا من كثافته ولمعانه، كما قد يتغير نمط تجعده.

وترتبط هذه التغيرات بعدة عوامل، أبرزها التبدلات الهرمونية، وتراجع إفراز الزيوت الطبيعية، والتغيرات التي تصيب بصيلات الشعر.

ومع مرور السنوات، قد تتقلص بصيلات الشعر وتدخل مرحلة النمو لفترات أقصر، ما يؤدي إلى بطء نموه وزيادة ترققه وتساقطه. كما يمكن أن يتأثر ساق الشعرة نتيجة التعرض المستمر لأشعة الشمس، واستخدام أدوات التصفيف الحرارية، والصبغات والمعالجات الكيميائية، ما يجعل الشعر أكثر جفافًا وتقصفًا وتشابكًا.

ويؤثر الشيب أيضًا في ملمس الشعر؛ إذ يؤدي انخفاض إنتاج الميلانين داخل البصيلات إلى تحول الشعر إلى الرمادي أو الأبيض، وقد يصبح أكثر خشونة وجفافًا وأقل سهولة في التصفيف.

وتلعب التغيرات الهرمونية دورًا مهمًا، خصوصًا لدى النساء خلال مرحلتي ما قبل انقطاع الطمث وانقطاعه، مع انخفاض مستويات هرمون الإستروجين، الأمر الذي قد يرتبط بترقق الشعر وجفافه وبطء نموه. كما يمكن للتوتر وقلة النوم أن يؤثرا في دورة نمو الشعر ويزيدا من تساقطه.

ومن العوامل الأخرى التي قد تغير ملمس الشعر بعض الأدوية، واضطرابات الغدة الدرقية، ونقص الحديد أو الزنك أو "فيتامين د"، إلى جانب التدخين والتعرض المفرط للشمس.

وللحفاظ على صحة الشعر، يُنصح باستخدام البلسم، والتعامل بلطف مع الشعر المبلل، وتجنب التسريحات المشدودة، وتقليل استخدام الحرارة، وحمايته من أشعة الشمس. كما يُفضل اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على البروتين والحديد والزنك وأحماض أوميغا 3 والفيتامينات.

وفي حال ترافق تغير ملمس الشعر مع تساقط شديد أو ترقق سريع أو حكة واحمرار في فروة الرأس أو أعراض عامة مثل التعب وتغير الوزن، فمن الأفضل استشارة طبيب مختص.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى