بعد جدل نتائج الفحوصات .. مستشفى الملك المؤسس يكشف تفاصيل فحص مخبري لحالة راجعته
التاج الإخباري -
أوضح مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي، اليوم الأحد، حقيقة ما تم تداوله إعلاميًا بشأن إحدى الحالات التي راجعته، مؤكدًا أن الفحص المخبري الذي أُجري للمريض لم يكن متعلقًا بكريات الدم البيضاء، وإنما لقياس مستوى إنزيم العضلات (Creatine Kinase - CK)، وذلك ضمن التقييم الطبي اللازم للحالة.
وأشار المستشفى إلى أن السيرة المرضية الموثقة أفادت بممارسة المريض تمارين رياضية قبل مراجعته للمستشفى.
وقال المستشفى في بيان إن نتيجة الفحص أظهرت ارتفاعًا في مستوى إنزيم CK، موضحًا أن هذا الارتفاع قد يظهر في حالات متعددة، من بينها المجهود العضلي والتمارين الرياضية الشديدة، ولا يعني بحد ذاته وجود إصابة في عضلة القلب، كما لا يمثل ضررًا ناتجًا عن إجراء الفحص المخبري ذاته.
وأضاف أن المريض خضع للتقييم السريري والطبي المناسب، واتُخذت بحقه الإجراءات العلاجية والمتابعة اللازمة وفق حالته، بما في ذلك إعطاؤه السوائل ومتابعة مستوى الإنزيم، فيما أظهرت الفحوصات اللاحقة خلال الأيام التالية انخفاضًا تدريجيًا في مستوى CK.
وأكد المستشفى أن الفحص المخبري أُجري وتم التعامل مع نتيجته ومتابعتها وفق الأصول المهنية والطبية المتبعة، مشيرًا إلى أنه لا يوجد، استنادًا إلى الوقائع الطبية والمخبرية المتوافرة، ما يشير إلى تسبب الفحص المخبري بأي ضرر للمريض أو وجود خطأ من جانب المختبر في هذا الخصوص.
كما أكد قسم المختبرات أن النتائج المخبرية لا يجوز تفسيرها بصورة منفردة أو بمعزل عن الحالة السريرية للمريض، وإنما يجب تقييمها ضمن السياق الطبي المتكامل، بما يشمل السيرة المرضية والفحص السريري ونتائج الفحوصات الأخرى ذات الصلة.
وشدد المستشفى، حرصًا على الشفافية وحق المرضى والمجتمع في الحصول على معلومات طبية دقيقة، على ضرورة تحري وسائل الإعلام ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي الدقة والرجوع إلى المصادر المختصة قبل نشر أو تداول المعلومات الطبية، لما قد يترتب على المعلومات غير الدقيقة أو تفسير النتائج المخبرية خارج سياقها الطبي من إثارة للقلق أو تكوين انطباعات واستنتاجات غير صحيحة.
وأكد المستشفى التزامه في جميع الأوقات بأعلى المعايير المهنية والطبية وسلامة المرضى وجودة الرعاية الصحية المقدمة لهم.
وكان المواطن عدنان كنعان قد روى، عبر برنامج إذاعي، تفاصيل واقعة قال إنها حدثت مع نجله في مستشفى الملك المؤسس، مشيرًا إلى أن نجله راجع المستشفى بتاريخ 22/07/2026 وأجرى عددًا من الفحوصات والتحاليل الطبية، قبل أن تظهر نتيجة تشير إلى ارتفاع عدد كريات الدم البيضاء في الدم إلى نحو 39 ألفًا، وهو رقم اعتبره مؤشرًا على وجود حالة صحية خطيرة.
وأضاف كنعان أن نجله، الذي يعمل فني تخدير، أعاد إجراء الفحص في المستشفى ذاته، لتظهر النتيجة بالأرقام نفسها، الأمر الذي دفعه إلى إجراء الفحوصات في مختبرات طبية خاصة، حيث ظهرت نتائج مغايرة للأرقام التي صدرت عن مختبر المستشفى.
وأوضح أن نتائج الفحوصات الخارجية دفعتهم إلى متابعة الأمر، قبل أن يتبين، وفق ما أفاد به، أن "الكتات" المستخدمة في إجراء الفحوصات لم تكن صالحة للاستخدام، وأن ذلك تسبب في ظهور نتائج بأرقام مرتفعة وغير دقيقة.
وأكد كنعان أن هذه النتائج التي صدرت عن المستشفى أثارت القلق لمدة أسبوع كامل في العائلة حتى تبين موضع الخلل، مطالبًا بإيجاد حلول لهذه المسألة لتجنب حصول الأمر نفسه مع عوائل أخرى.
الرجاء الانتظار ...