الخزعلي: التعليم الأردني تراجع .. ونسعى لاستعادة الصدارة عربياً

التاج الإخباري -

محرر الشؤون البرلمانية.

أكد النائب علي الخزعلي أن التعليم الأردني شكّل على مدى عقود عنواناً للمملكة، مشيراً إلى أن خريجي الجامعات الأردنية حظوا بمكانة وتقدير في مختلف دول العالم، وأسهموا في بناء العديد من الدول العربية، كما حققوا تميزاً في دراساتهم العليا بالجامعات الغربية.

وقال الخزعلي، خلال مناقشة مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة، إن الأردن شهد خلال السنوات الماضية تراجعاً في مستوى التعليم، مؤكداً أن المسؤولية تقع على الجميع، سواء بسبب عدم مواكبة التطورات، أو نتيجة نجاح دول أخرى في الأخذ بأسباب التقدم.

وأضاف أن أي مشروع يسهم في تطوير العملية التعليمية والتعلّمية ورفع كفاءة مخرجاتها، يحظى بدعمه، باعتبار أن التعليم "عنوان للأردن" و"نيشان لهذا الوطن الشامخ".

وأشار إلى أن الهيئة المقترحة أمامها أعباء ومهام كبيرة، تشمل تشكيل اللجان والمجالس الاستشارية وإصدار التعليمات والأنظمة والوثائق، ما يجعل حجم عملها كبيراً، وربما يتجاوز في بعض جوانبه عمل أي وزارة.

وحول المدة الزمنية المحددة لإنجاز بعض الإجراءات، قال الخزعلي إن اقتراحه كان تحديد مدة 120 يوماً، إلا أن التوضيحات التي قُدمت خلال المناقشة جعلته يرى أن مدة 90 يوماً قد تكون مناسبة.

وشدد على أن المعيار الأهم في نهاية المطاف هو مخرجات العملية التعليمية، مؤكداً ضرورة دعم كل ما من شأنه تطوير التعليم وإعادة الأردن إلى موقع الصدارة.

واستذكر الخزعلي أن الأردن كان عام 1991 في المرتبة الأولى عربياً في التعليم المدرسي، معرباً عن أمله في أن يستعيد الأردن تلك المكانة ويعود إلى ما كان عليه.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى