نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا
التاج الإخباري -
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد، بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبلغ أعضاء المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) أنه يعتزم رفض أي مطالب أميركية بانسحاب واسع من قطاع غزة أو جنوب لبنان أو الأراضي السورية.وبحسب صحيفة "إسرائيل اليوم"، قال نتنياهو خلال اجتماع الكابينت إن الولايات المتحدة قدمت قائمة مطالب تتضمن انسحاباً واسع النطاق من الجبهات الثلاث في غزة وسوريا ولبنان، مضيفاً: "أعتزم معارضة ذلك، وسأقول لهم لا".
وتأتي هذه التصريحات قبل أيام من لقاء مرتقب بين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، وسط استمرار المشاورات بين الجانبين بشأن التطورات الأمنية في المنطقة.
وفي سياق متصل، قال نتنياهو إنه سيضغط خلال لقائه مع ترامب من أجل الإبقاء على "مراقبة مستمرة" للبرنامج النووي الإيراني، رغم تأكيده أنه لا يملك معلومات استخباراتية جديدة بشأن قدرة طهران على تطوير سلاح نووي.
وفي مقابلة مع برنامج "Sunday Morning Futures" على شبكة فوكس نيوز، أوضح نتنياهو أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والأميركية تواصل العمل بشكل وثيق، مضيفاً أنه يتطلع إلى مناقشة رؤية ترامب بشأن التعامل مع إيران، معتبراً أن القرار النهائي في هذا الملف يعود للرئيس الأميركي.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن الضربات التي نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة ضد المنشآت النووية الإيرانية أخرت البرنامج النووي الإيراني "عدة سنوات"، لكنه حذر من أن طهران قد تحاول إعادة بناء قدراتها.
وفي المقابلة نفسها، وجّه نتنياهو تحذيراً مباشراً إلى إيران، قائلاً إن إسرائيل سترد "بقوة" على أي هجوم إيراني، سواء نُفذ بشكل مباشر أو عبر حلفاء طهران في المنطقة.
وقال لشبكة فوكس نيوز إن "أي إطلاق نار من إيران، بشكل مباشر أو غير مباشر، سيُقابل برد حاد"، معتبراً أن إقدام طهران على مثل هذه الخطوة سيكون "خطأً خطيراً جداً".
وأضاف أن المواجهة مع إيران ستنتهي "إما بسقوط النظام الإيراني أو عندما تدفع إيران ثمن كل ما تفعله في المنطقة"، متهماً طهران بزعزعة الاستقرار الإقليمي واستهداف جيرانها.
كما حذر من امتلاك إيران سلاحاً نووياً، قائلاً: "انظروا إلى ما تفعله من دون سلاح نووي، وتخيلوا ما الذي كانت ستفعله لو امتلكته".
الرجاء الانتظار ...