دبي تدفع ثمن الحرب .. العقارات تتراجع بعد سنوات من الازدهار

التاج الإخباري -

أفاد تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية بأن الحرب في الشرق الأوسط أثّرت في قطاع العقارات في دبي، وسط تفاؤل لدى الشركات بعودة الطلب إلى النمو بعد فترة الصيف.

فقد انخفضت أسعار العقارات في دبي بنسبة تتراوح بين 5% و20% بحسب التقرير، بعد أن ارتفعت بنحو 83% منذ عام 2021، وفق شركة "نايت فرانك" البريطانية للاستشارات العقارية.

وشهدت سوق العقارات في دبي نموا كبيرا في السنوات الأخيرة، مدفوعا بتدفّق الوافدين والأثرياء الذين جذبتهم البيئة التي توفرها دبي، من جودة الحياة والخدمات المتطورة إلى النظام الضريبي المحدود.

لكن هذا الازدهار تأثر بتداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وانخفض حجم مبيعات المنازل في الربع الثاني من عام 2026 بـ31% على أساس سنوي، فيما تراجعت قيمتها بنسبة 45% على أساس سنوي، وفق تقرير لوكالة العقارات "بيتر هومز" (Betterhomes) استند إلى أرقام رسمية.

ومرّت سوق العقارات في الإمارة بتقلبات أخرى في السابق، لا سيما خلال الأزمة المالية عام 2008 وجائحة كوفيد-19.

وفي مؤشر على ثقتها بقدرة دبي على مواصلة استقطاب المستثمرين والوافدين، أعلنت شركة "إعمار" العقارية الإماراتية في يونيو/حزيران الماضي عن مشروع تطويري ضخم بقيمة 55 مليار دولار في قلب دبي، بقدرة استيعابية تقارب 150 ألف نسمة.

كما كشفت شركة بن غاطي للتطوير العقاري عن بيع شقتين فاخرتين في وسط مدينة دبي الشهر الماضي، إحداهما بأكثر من 54 مليون دولار والأخرى بـ19 مليون دولار.

وتحدث الرئيس التنفيذي لشركة "بيتر هومز" ريتشارد ويند عن تحسّن في الوضع خلال الأسابيع الأخيرة.

وقال لوكالة الصحافة الفرنسية: "بدأنا نلاحظ ارتفاعا في الطلب مجددا في يونيو/حزيران واستمرّ ذلك خلال هذا الشهر، سواء من ناحية إقبال المشترين أو الصفقات المنجزة".

وأشار إلى أن هذا الانتعاش كان مدفوعا أساسا بإقبال أكبر من المشترين محليا مقارنة بالمستثمرين من الخارج، معبرا عن أمله أن يعود الطلب تدريجيا خلال الأشهر المقبلة، خاصة من القادمين من الخارج.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى