وسوف يشعل المسرح الجنوبي في جرش .. ليلة طربية استثنائية أعادت سلطان الطرب إلى جمهوره

التاج الإخباري -

في ثالث ليالي مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الأربعين، أحيا سلطان الطرب جورج وسوف حفلاً غنائياً على المسرح الجنوبي، وسط حضور جماهيري كبير ملأ مدرجات المسرح، إلى جانب أعداد غفيرة من محبيه الذين احتشدوا خارج المسرح، في أمسية أعادت أجواء الشوق والحنين إلى جمهور انتظر عودة "أبو وديع" إلى جرش منذ ثلاثة أعوام.

وعاد وسوف إلى خشبة المسرح الجنوبي بعد غياب دام ثلاث سنوات، ليقدم أمسية طربية جمعت بين الكلاسيكيات وأشهر أغانيه التي رافقت أجيالاً من محبيه، برفقة فرقته الموسيقية بقيادة المايسترو اللبناني إيلي العليا، في ليلة وصفها الحضور بأنها واحدة من أبرز أمسيات مهرجان جرش هذا العام.

وقبل ساعات من انطلاق الحفل، علت هتافات الجمهور في مدرجات المسرح الجنوبي، في مشهد عكس حجم الشوق للقاء سلطان الطرب، الذي افتتح أمسيته بأغنية "يا بياعين الهوا"، لتتعالى أصوات الجمهور مرددة كلماتها منذ اللحظات الأولى، في تفاعل استمر طوال الحفل.

ورحب وسوف بجمهور جرش ومحبيه الذين انتظروا عودته لسنوات، معرباً عن سعادته بالوقوف مجدداً على مسرح جرش، مؤكداً أن محبة الجمهور كانت الدافع للقاء رغم تعبه، ليمنحهم أمسية استثنائية ستبقى حاضرة في ذاكرتهم.

وقدم أبو وديع باقة من أشهر أغانيه التي رددها الجمهور عن ظهر قلب، من بينها "بتعاتبني على كلمة"، و**"طبيب جراح"، و"الهوا سلطان"**، التي زادت من ألق الأمسية وأشعلت حماس الحضور، الذين تفاعلوا مع كل أغنية بالتصفيق والغناء.

واستكمل وسوف حفله بأغانٍ شكلت محطات بارزة في مسيرته الفنية، منها "خسرت كل الناس"، و**"بستنى باليوم واليومين"، و"قلب العاشق دليله"، و"أرضى بالنصيب"**، وسط أجواء طربية امتزجت فيها أصوات الجمهور مع صوت سلطان الطرب.

كما أطرب جمهوره بأغنية "حلوين من يومنا والله"، ولم يبخل عليهم بتلبية طلباتهم، ليواصل تقديم مجموعة أخرى من الأغنيات التي ارتبطت بذكرياتهم، ومنها "جرحونا"، و**"حد ينسى قلبه"، و"كده كفاية"، و"كلام الناس"**، التي رددها الحضور بحماس كبير، في مشهد جسد العلاقة الخاصة التي تجمع وسوف بجمهوره.

واختتم جورج وسوف أمسيته بباقة من أشهر أعماله، من بينها "حلف القمر"، و**"أي دمعة حزن لا"**، قبل أن يختار أغنية "خلي عندك خبر" مسك الختام، لينهي بها ليلة استثنائية أضافت صفحة جديدة إلى مسيرته مع مهرجان جرش.

وودع جمهور المهرجان سلطان الطرب بتصفيق حار وهتافات استمرت لدقائق، في مشهد عكس حجم المحبة التي يحظى بها، فيما غادر وسوف المسرح على وقع أمنيات جمهوره بأن تتجدد لقاءاته معهم في الدورات المقبلة من مهرجان جرش.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى