الخزوز: ثوابتنا واضحة .. النظام والجيش والأمن وما دون ذلك كله مُساءل

التاج الإخباري -

غادة الخولي.

أكدت عضو مجلس النواب النائب رند الخزوز أن ثوابت الدولة الأردنية واضحة وتتمثل في النظام والجيش والأمن، وما دون ذلك كله مُساءل.

وقالت الخزوز في حديث عبر برنامج نيران صديقة، الذي يقدمه الزميل الدكتور هاني البدري، ورصدته "التاج الإخباري"، إن مجلس النواب لم يصل إلى نصف ما يمكنه تحقيقه باستخدام صلاحياته ومساحته تحت القبة، مؤكدة أن كل نائب يعكس شخصيته في كيفية استغلال صلاحياته.

وأضافت أن حديث 90 نائبًا في مادة واحدة من القانون خلال جلسة واحدة غير منطقي، مشيرة إلى أن الأصل أن تجتمع الكتلة الواحدة على رأي موحد، لأن 90 مداخلة من النواب ستكون مكررة، مبينة أن أساس التشريع وعمل النواب يكون داخل اللجان وليس تحت القبة.

وانتقدت توجه بعض النواب نحو الشعبوية في خطاباتهم، مؤكدة أن ذلك ليس المطلوب، كما كشفت أنها استقالت من لجنة الشباب بسبب عدم احترام النظام الداخلي لمجلس النواب.

وفي الشأن الحكومي، قالت الخزوز إن الحكومات السابقة وكذلك الحكومة الحالية لم تلتقط رسالة تمكين الشباب وضخ دماء جديدة في السلطة التنفيذية.

وشددت على أن السرعة في مناقشة القوانين تصنع فجوة في الثقة مع المواطن، مبينة أن مناقشة القوانين تحتاج إلى أسابيع حتى يكون المواطن شريكًا في عملية صنع القرار وتعكس تطلعاته.

ورأت الخزوز أن علاقة مجلس النواب مع الحكومة يجب أن تكون أفضل مما هي عليه، لافتة إلى وجود غياب لبعض الوزراء عن الجلسات النيابية، رغم أن حضورهم واجب دستوري، كما أشارت إلى وجود امتعاض لدى بعض النواب من تأخر الحكومة في الإجابة على أسئلتهم الرقابية.

وأكدت ضرورة عقد جلسات ثنائية بين النواب والحكومة، وليس تحت القبة فقط، مع الكتل النيابية، بما يسهم في تعزيز التنسيق والتواصل.

وفي الملف الاقتصادي، أوضحت الخزوز أنها كانت أول من قدم مذكرة نيابية لرفع رواتب الموظفين لعام 2027 قبل صدور البلاغ الأول للموازنة، لوضع الحكومة على المحك، مشيرة إلى أنها قدمت دراسة حول رفع الرواتب دون إثقال كاهل الحكومة، وأن الحكومة أخذت بالمذكرة.

وانتقدت طريقة إدارة الخطاب الحكومي، مؤكدة أن إصدار الحكومة قرارًا معينًا ثم خروجها بسردية أخرى يخلق أزمة داخلية، كما أن الانجرار وراء الشائعات في ظل وجود فراغ إعلامي يخلق أزمة داخلية، معتبرة أن السردية الموحدة للحكومة بحاجة إلى إعادة ضبط.

وأضافت أنه في ظل المحيط الملتهب حول الأردن، حافظت المملكة على نموها الاقتصادي، لكنها لم تُسرّعه، ويجب الانطلاق اقتصاديًا بسقف يواكب طموحات الأردنيين.

وشددت الخزوز على ضرورة عدم اللجوء إلى الدين لسداد النفقات الجارية، معتبرة أن ذلك يمثل نهجًا اتبعته الحكومات السابقة والحكومة الحالية، فيما دعت إلى استغلاله في المشاريع التنموية الرأسمالية.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى