"ميلانيا المزيفة" تعود للواجهة بعد ظهورها مع ترامب في المونديال

التاج الإخباري -

أثار ظهور السيدة الأولى الأميركية ميلانيا ترامب إلى جانب زوجها الرئيس دونالد ترامب خلال المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم 2026 في ملعب "ميتلايف" بنيوجيرسي، موجة من الشائعات والنظريات المؤامراتية عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي تزعم استبدالها بشبيهة أو بديلة.

ودخل دونالد ترامب التاريخ كأول رئيس أميركي في منصبه يحضر نهائي كأس العالم، الذي جمع بين منتخبي الأرجنتين وإسبانيا. ورغم الأهمية الرياضية والسياسية للحدث، الذي شهد حضور قادة دوليين بارزين، فإن إطلالة السيدة الأولى ميلانيا ترامب خطفت الأنظار بطريقة مختلفة.

نظارة شمسية تشعل التكهنات

ظهرت ميلانيا ترامب بإطلالة كاجوال بيضاء نسقتها مع سترة "بومبر" بيج، لكن ارتداءها نظارة شمسية داكنة وكبيرة الحجم أثار موجة من التساؤلات، رغم جلوسها في مقصورة كبار الشخصيات المغلقة والمحمية بزجاج مضاد للرصاص وتحت سقف يقي من أشعة الشمس.

وتساءل متابعون على منصة "إكس" عن سبب ارتدائها النظارة في هذه الظروف، حيث كتب أحد المستخدمين: "لماذا ترتدي ميلانيا نظارات شمسية داكنة خلف زجاج واقٍ وتحت مظلة؟ هل هذه هي ميلانيا المزيفة؟".

بينما أكد آخرون في تعليقاتهم اعتقادهم بأنها "ميلانيا المزيفة"، مستندين إلى ما وصفوه باختلافات في الملامح.

تاريخ نظرية "ميلانيا المزيفة"

تعود جذور نظرية "ميلانيا المزيفة" إلى عام 2017، عندما بدأ مستخدمو الإنترنت في الحديث عن اختلافات مزعومة في ملامح وجهها ولغة جسدها، أو حتى تخليها عن ارتداء الكعب العالي في بعض المناسبات لصالح الأحذية المسطحة.

ورغم نفي البيت الأبيض المتكرر لهذه الشائعات، ووصف ترامب لها سابقًا بأنها "أخبار مزيفة ومجنونة"، فإن النظرية تعود للظهور مع كل ظهور لافت للسيدة الأولى.

حضور رئاسي ودولي في نهائي المونديال

شاهد الزوجان المباراة من الجناح الرئاسي إلى جانب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إنفانتينو، والرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، باعتبار بلدانهم شركاء في استضافة هذا المونديال التاريخي.

ولم تخلُ الأجواء من التوتر، إذ رصدت عدسات الكاميرات صيحات استهجان أطلقها بعض المشجعين في الملعب فور ظهور ترامب على الشاشات العملاقة، إلا أن الرئيس والسيدة الأولى واصلا الابتسام وتبادل الحديث مع الضيوف بشكل طبيعي طوال المباراة.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى