دراسة تكشف ما تفعله السجائر الإلكترونية بالقلب أثناء الرياضة

التاج الإخباري -

كشفت دراسة جديدة أن الاستخدام المنتظم للسجائر الإلكترونية قد لا يكون أقل ضررًا على اللياقة البدنية من التدخين التقليدي، بعدما أظهرت نتائجها أن مستخدمي السجائر الإلكترونية يعانون تأثيرات مشابهة للمدخنين على التنفس والأوعية الدموية أثناء ممارسة الرياضة.

وأجرى باحثون من جامعة مانشستر متروبوليتان دراسة على شباب أصحاء، تبين خلالها أن مستخدمي السجائر الإلكترونية واجهوا ضيقًا في التنفس أثناء التمارين الرياضية بدرجة قريبة من المدخنين، كما سجلوا مستويات أقل من اللياقة البدنية مقارنة بغير المستخدمين للنيكوتين.

وأشار الباحثون، وفقًا لصحيفة "ديلي ميل"، إلى أن النتائج تثير مخاوف بشأن انتشار استخدام السجائر الإلكترونية، التي أصبحت عادة شائعة لدى ملايين الأشخاص، مؤكدين أن تطبيع استخدامها قد يحمل مخاطر صحية على المدى الطويل.

وشملت الدراسة، المنشورة في مجلة ERJ Open Research، 75 متطوعًا تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عامًا، لا يعانون أمراضًا في القلب أو الرئة، وقُسموا إلى ثلاث مجموعات متساوية: مستخدمو السجائر الإلكترونية، ومدخنو السجائر التقليدية، وأشخاص لم يستخدموا أيًا من المنتجين.

واستخدم المشاركون منتجات النيكوتين الخاصة بهم لمدة لا تقل عن 18 شهرًا، مع تشابه أنماط حياتهم من حيث النشاط البدني واستهلاك الكحول.

وخضع المشاركون لاختبار لياقة على دراجة ثابتة، زاد خلاله مستوى الجهد تدريجيًا حتى الوصول إلى أقصى قدرة، فيما راقب الباحثون معدل التنفس، ووظائف القلب، واستهلاك الأكسجين، ومستويات التعب وضيق التنفس.

وأظهرت النتائج أن أداء مستخدمي السجائر الإلكترونية والمدخنين كان متقاربًا في معظم الاختبارات مقارنة بالأشخاص الذين لم يستخدموا منتجات النيكوتين.

وبحسب الدراسة، سجل مستخدمو السجائر الإلكترونية انخفاضًا بنحو 42% في اختبارات وظائف الأوعية الدموية مقارنة بغير المدخنين، فيما سجل المدخنون انخفاضًا بنسبة 44%، ما يشير إلى تأثير سلبي محتمل في تدفق الدم أثناء النشاط البدني.

كما كانت مستويات اللياقة البدنية لدى المجموعتين أقل بنحو 15% مقارنة بغير المستخدمين، استنادًا إلى كمية الأكسجين التي استهلكها الجسم أثناء التمرين، إضافة إلى شعورهم بالتعب بشكل أسرع.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى