الفنان كريم عبد العزيز يحطم الأرقام القياسية في شباك التذاكر
التاج الإخباري -
نجح الفنان كريم عبد العزيز في إعادة رسم خريطة شباك التذاكر في السينما المصرية، محققاً رقماً قياسياً غير مسبوق، بعد أن فرض اسمه على نصف قائمة الأفلام العشرة الأعلى إيراداً في تاريخ السينما المصرية.وجاء هذا الإنجاز بعد نجاح خمسة أفلام من بطولته في تجاوز حاجز المليار جنيه مصري من إجمالي الإيرادات، ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم شباك التذاكر في السينما العربية.
ولا يرتبط هذا النجاح بالأرقام فقط، بل يعكس قدرة كريم عبد العزيز على الحفاظ على حضوره الجماهيري عبر سنوات طويلة، من خلال تنوع اختياراته بين الأكشن والكوميديا والتشويق والدراما التاريخية، ما جعله اسماً بارزاً لدى جمهور السينما.
واحتل كريم عبد العزيز خمسة مراكز ضمن قائمة أعلى عشرة أفلام تحقيقاً للإيرادات في تاريخ السينما المصرية، حيث جاء فيلم "الكلاب السبعة" في المركز الثاني بإيرادات بلغت 230 مليون جنيه، وهو أحدث أعماله السينمائية وأكثرها سرعة في تحقيق الأرقام، مع استمراره في تسجيل ارتفاعات جديدة واقترابه من صدارة القائمة.
وحل فيلم "المشروع X" في المركز الخامس بإيرادات بلغت 142 مليون جنيه، ليضيف نجاحاً جديداً إلى مسيرة كريم عبد العزيز السينمائية، فيما جاء فيلم "بيت الروبي" في المركز السادس بعد تحقيقه إيرادات تجاوزت 132 مليون جنيه، مؤكداً قدرة الكوميديا الاجتماعية على المنافسة بقوة عند تقديمها بأسلوب مميز.
كما احتل فيلم "كيرة والجن" المركز الثامن بإيرادات وصلت إلى 120 مليون جنيه، وهو عمل تاريخي ووطني شكل محطة بارزة في مسيرة كريم عبد العزيز، بينما جاء فيلم "الفيل الأزرق 2" في المركز العاشر بإيرادات بلغت 103 ملايين جنيه، وهو العمل الذي ساهم في رفع سقف المنافسة في سوق السينما المصرية.
وفي قراءة خاصة لهذا النجاح، قال الناقد الفني طارق الشناوي إن كريم عبد العزيز استطاع تحويل اسمه على ملصقات الأفلام إلى علامة موثوقة لدى الجمهور، مشيراً إلى أن المشاهد أصبح يتجه إلى دور العرض مدفوعاً بالثقة في العمل الذي يحمل اسم الفنان.
وأوضح الشناوي أن سر استمرار كريم عبد العزيز في صدارة الإيرادات يعود إلى الجمع بين القبول الجماهيري والاختيارات الفنية والإنتاجية المدروسة، مؤكداً أنه لا يعتمد على تكرار النجاح، بل يحرص على تقديم أعمال مختلفة ومليئة بالعناصر الجاذبة.
وأضاف أن كريم عبد العزيز يمتلك قدرة نادرة على الانتقال بين أنماط فنية متعددة، من الرعب النفسي في "الفيل الأزرق" إلى الكوميديا الاجتماعية في "بيت الروبي"، مع الحفاظ على ثقة الجمهور وحضوره في شباك التذاكر.
الرجاء الانتظار ...