قصة بطولة تهز القلوب .. سفيان أنقذ شقيقته ودفع حياته ثمنًا

التاج الإخباري -

رصد.

لقي الشاب سفيان جلال حمود حتفه متأثرًا بإصاباته البالغة التي تعرض لها أثناء محاولته إنقاذ شقيقته الصغيرة من حريق اندلع في منزل العائلة، في قصة جسدت أسمى معاني التضحية والإيثار.

وقال محمد حمود، شقيق الراحل، في حديث تلفزيوني رصدته "التاج الاخباري"، إنه استيقظ صباح يوم الحريق على اندلاع النيران في المنزل، وتمكن من الخروج إلى الخارج، حيث وجد والدته وشقيقه الآخر، إلا أنه افتقد والده وشقيقته الصغيرة وسفيان.

وأضاف أنه عاد إلى المنزل محاولًا إنقاذهم، وتمكن من كسر حماية إحدى النوافذ وإخراج والده وشقيقته، فيما بقي سفيان في الداخل بعدما اندفع لإنقاذ شقيقته، قبل أن تمتد إليه ألسنة اللهب، إلى أن حضرت كوادر الدفاع المدني.

من جهته، أوضح والد سفيان أن الحريق نجم عن مروحة كانت تعمل في صالون المنزل، وكان سفيان نائمًا بالقرب منها، ما أدى إلى اندلاع الحريق. وأضاف أن سفيان أيقظ أفراد الأسرة، ثم عاد مسرعًا لإنقاذ شقيقته الصغيرة، إلا أنه تعرض لاختناق شديد، قبل أن تلتهمه النيران.

وأشار أفراد العائلة إلى أن سفيان بقي يتلقى العلاج في المستشفى لمدة تسعة أيام، قبل أن يفارق الحياة متأثرًا بإصاباته.

وأكد شقيقه الأكبر، معاوية حمود، أن القصبة الهوائية لسفيان كانت محترقة بنسبة 100%، مشيرًا إلى أنه لم يفكر بنفسه للحظة، وكان همه الوحيد إنقاذ شقيقته وإخراجها سالمة من الحريق.

ونجحت محاولة سفيان في إنقاذ شقيقته، إلا أنه دفع حياته ثمنًا لشجاعته، ليرحل تاركًا خلفه قصة بطولية ستبقى شاهدة على التضحية والوفاء، بعدما اختار أن يواجه الخطر لإنقاذ شقيقته قبل أن يفكر في إنقاذ نفسه.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى