الجماهير تتساءل .. من سيكون مدرب منتخب النشامى القادم؟

التاج الإخباري -

مع انتهاء مشوار مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم جمال السلامي مع النشامى تتجه أنظار الشارع الرياضي نحو هوية المدرب القادم الذي سيقود النشامى خلال المرحلة المقبلة لا سيما بطولة كأس آسيا 2027، وسط مطالبات جماهيرية بالتعاقد مع مدرب يمتلك شخصية قوية وأسلوبا هجوميا، قادرا على البناء على الإنجازات الأخيرة وتطوير أداء المنتخب.

وترى جماهير الكرة الأردنية أن المرحلة المقبلة تتطلب مدربا يعتمد على كرة القدم الحديثة، ويجيد توظيف إمكانيات اللاعبين بالشكل الأمثل، مع القدرة على قراءة المباريات وإجراء التغييرات المؤثرة، إلى جانب امتلاكه خبرة في المنافسات القارية والدولية، بما يضمن استمرار تطور المنتخب وتحقيق نتائج إيجابية.


كما يطالب المتابعون بأن يكون المدرب الجديد صاحب فكر هجومي واضح، يمنح المنتخب شخصية داخل الملعب، ويعمل على تطوير المواهب الشابة، وبناء منظومة متكاملة تعتمد على الانضباط التكتيكي والسرعة في التحول بين الدفاع والهجوم، على غرار المدارس التدريبية التي قدمها مدربون مثل وليد الركراكي وجمال بلماضي، دون أن يكون الحديث مقتصرا على أسماء بعينها.



كما دعت الجماهير اتحاد الكرة إلى الاستمرار مع المدربين من القارة الإفريقية لا سيما العرب وذلك بعد التطور الملحوظ على مستويات المنتخبات العربية والمدربين العرب خلال السنوات القليلة الماضية، وعدم المجازفة بالتعاقد مع مدرب أجنبي في ظل وجود استحقاقات قارية قريبة.


ويأمل الجمهور أن تنجح المرحلة المقبلة في اختيار مدرب يواصل مسيرة تطور النشامى بعد تحقيق نتائج لافتة في البطولة الآسيوية الأخيرة والمشاركة التاريخية في كأس العالم 2026، ويقود المنتخب للمنافسة بقوة على الاستحقاقات القادمة، مع التركيز على تحقيق إنجازات تاريخية، وترسيخ مكانة الأردن كأحد أبرز المنتخبات الآسيوية القادرة على المنافسة في البطولات الكبرى.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى