قبل الشراء .. احذر من هذه المكونات في واقي الشمس
التاج الإخباري -
يُعتبر استخدام واقي الشمس خطوة أساسية لحماية البشرة من أضرار الأشعة فوق البنفسجية خلال فصل الصيف، لكن اختصاصيين يؤكدون أن اختيار المنتج المناسب لا يعتمد على عامل الحماية وحده، بل يتطلب أيضًا قراءة مكوناته بعناية.وفي تقرير صحفي، حذّرت اختصاصية اضطرابات الغدة الدرقية أمارا العادل من وجود 3 مكونات في بعض واقيات الشمس، تنصح بالتدقيق في وجودها على الملصق قبل الشراء، مشيرة إلى أنها خضعت لدراسات تناولت تأثيرها المحتمل في الجهاز الهرموني.
وأوضحت أن المكونات هي: أوكسي بنزون، أوكتينوكسات، وهوموسالات، وهي فلاتر كيميائية تُصنف ضمن المواد التي قد تعمل بوصفها معطلات للغدد الصماء، أي مواد قد تؤثر في ظروف معينة على عمل الهرمونات داخل الجسم، بما في ذلك الهرمونات المرتبطة بالغدة الدرقية.
وفي المقابل، أوصت باختيار واقيات شمس تحتوي على أكسيد الزنك أو ثاني أكسيد التيتانيوم، موضحة أن هذه الفلاتر المعدنية توفر حماية فعالة من أشعة الشمس وتتمتع بسجل جيد من ناحية السلامة.
ورغم ذلك، لفت التقرير إلى أن السلطات الصحية الأوروبية تراجع بصورة دورية سلامة هذه المكونات، وتسمح باستخدامها ضمن تراكيز محددة عندما تثبت البيانات العلمية أنها آمنة.
كما شددت على أن أفضل وسيلة للحماية من الشمس لا تقتصر على الكريمات، بل تشمل ارتداء الملابس الواقية والقبعات والنظارات الشمسية والبحث عن الظل، مع إعادة وضع واقي الشمس كل ساعتين أو بعد السباحة.
ويؤكد اختصاصيو الجلدية أن الخطر الأكبر يبقى في التعرض لأشعة الشمس دون حماية، ما يزيد احتمالات حروق الشمس وشيخوخة الجلد المبكرة وسرطان الجلد، ويجعل الاستخدام الصحيح والمنتظم لواقي الشمس إلى جانب وسائل الوقاية الأخرى العامل الأهم للحفاظ على صحة البشرة.
الرجاء الانتظار ...