"صدى الشباب" .. مبادرة وطنية جديدة لدمج الطاقات الشابة في مطبخ القرار الأردني
التاج الإخباري -
في خطوة تهدف إلى نقل دور الشباب من "المشاركة الشكلية" إلى "الشراكة الفعلية"، أعلن مجلس الشباب الأردني عن إطلاق برنامجه الوطني الطموح "صدى الشباب". المبادرة التي تأتي لتفتح آفاقاً جديدة أمام الكفاءات الشابة، تسعى لتأسيس منصة مستدامة تتيح للشباب المساهمة الحقيقية في صياغة السياسات الوطنية والحلول القطاعية.هيكلية تحاكي العمل الحكومي
تفيد مصادر مطلعة بأن البرنامج يعتمد على نموذج مؤسسي متطور، حيث تم تشكيل 31 لجنة قطاعية توازي في تخصصاتها الوزارات والقطاعات الحكومية المختلفة، بدءاً من التعليم والصحة والاقتصاد الرقمي، وصولاً إلى الشؤون الخارجية والسياسات الاجتماعية. وتتولى الأمانة العامة للبرنامج مسؤولية إدارة العمليات اليومية وتنسيق اللجان، لضمان سير العمل وفق معايير الجودة والمهنية.
ويقوم البرنامج على دورات عمل مدتها ثلاثة أشهر لكل لجنة، تمر بمراحل منهجية تبدأ بتشخيص التحديات الميدانية، مروراً بالتفاعل مع الخبراء وصناع القرار، وصولاً إلى مرحلة "الإنتاج"، حيث تلتزم كل لجنة بتقديم أوراق موقف، توصيات سياساتية، أو مبادرات تنفيذية قابلة للتطبيق على أرض الواقع.
شراكة لا موسمية
وفي تصريح له حول هذه الخطوة، أكد النائب الأول لرئيس مجلس الشباب الأردني غيث بسام القرالة، أن "صدى الشباب" ليس مجرد نشاط عابر، بل هو منظومة عمل استراتيجية. وأشار القرالة إلى أن المجلس يسعى من خلال هذا النموذج إلى منح الشباب فرصة لفهم تعقيدات صناعة السياسات العامة، وتجسير الفجوة بين طموحات الشباب وواقع التخطيط الحكومي، مؤكداً أن المخرجات ستكون محل متابعة واهتمام لتحويلها إلى سياسات فعلية.
يُذكر أن القيم الجوهرية للبرنامج تتمركز حول الشفافية، والحياد، والعمل الجماعي، حيث يهدف المجلس إلى إعداد جيل من القيادات الشابة المؤهلة القادرة على طرح حلول ابتكارية تواكب التحديات الوطنية الراهنة.
الرجاء الانتظار ...