الذكرى الـ17 لاختيار الأمير الحسين ولياً للعهد .. "على عاتقي مسؤولية كبيرة"

التاج الإخباري -

تصادف، الخميس الثاني من تموز، الذكرى السابعة عشرة لاختيار سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، النجل الأكبر لجلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله، والسليل الثاني والأربعين لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ولياً للعهد.

ووُلد سمو ولي العهد في مدينة عمّان في التاسع عشر من شهر محرم عام 1415 هجري، الموافق للثامن والعشرين من حزيران عام 1994.

وصدرت الإرادة الملكية السامية باختيار سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولياً للعهد في التاسع من شهر رجب عام 1430 هجري، الموافق للثاني من تموز عام 2009، كما عُيّن نائباً لجلالة الملك في مناسبات عدة.

وتخرج سموه من الأكاديمية العسكرية الملكية "ساندهيرست" في بريطانيا عام 2017، التي تخرج منها جلالة الملك عبدالله الثاني والمغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه.

كما تخرج سموه عام 2016 من جامعة "جورج تاون" بتخصص التاريخ الدولي، بعد أن أنهى دراسته الثانوية في مدرسة "كينغز أكاديمي" بمأدبا عام 2012.

وعقد سموه قرانه على سمو الأميرة رجوة الحسين في الأول من حزيران عام 2023، الموافق للثاني عشر من ذي القعدة عام 1444 هجري.

ويحمل سموه رتبة رائد في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ويشغل حالياً وظيفة مساعد قائد سرية دبابات في كتيبة المدرعات الثانية الملكية.

وشارك سموه، إلى جانب رفاق السلاح، في العديد من الدورات العسكرية والميدانية المتخصصة، شملت القفز المظلي والعمليات الخاصة والقوات البحرية والطيران العمودي.

ويتابع سمو ولي العهد تنفيذ توجيهات جلالة الملك مع مختلف المؤسسات من خلال الزيارات والجولات الميدانية، كما يقوم بزيارات عمل رسمية إلى عدد من الدول الشقيقة والصديقة لتعزيز علاقات الأردن الإقليمية والدولية.

ومثّل سموه الأردن في العديد من المحافل الدولية، إذ ترأس جلسة مجلس الأمن الدولي في نيسان 2015 لمناقشة دور الشباب في بناء السلام وحل النزاعات ومكافحة الإرهاب، كما توجت جهوده بعقد المنتدى العالمي الأول للشباب والسلام والأمن في الأردن في آب من العام ذاته.

وألقى سموه كلمة الأردن في الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2017، مندوباً عن جلالة الملك عبدالله الثاني، كما شارك في مؤتمرات وقمم دولية عدة، من بينها القمة العالمية للصناعة والتصنيع، وقمم مبادرة الشرق الأوسط الأخضر.

وخلال مشاركته في منتدى "تواصل: حوار حول الواقع والتطلعات"، الذي نظمته مؤسسة ولي العهد، أكد سموه أهمية مواكبة التطورات في مجالات الذكاء الاصطناعي وتطوير المهارات المطلوبة لسوق العمل الحالي والمستقبلي.

كما أشرف سموه على برنامج "رفاق السلاح"، الذي أُطلق دعماً للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، استناداً إلى التوجيهات الملكية.

ويولي سمو ولي العهد اهتماماً كبيراً بالشباب، وهو ما تجسد في تأسيس مؤسسة ولي العهد عام 2015 تحت شعار "شباب قادر لأردن طموح"، حيث استفاد من برامجها ومبادراتها أكثر من مليونين ونصف المليون شاب وشابة من مختلف محافظات المملكة خلال عام 2022.

وتعمل المؤسسة ضمن ثلاثة محاور رئيسية تشمل الجاهزية للعمل والريادة، والقيادة، والمواطنة، كما تشرف على تنفيذ العديد من البرامج والمبادرات في مختلف القطاعات.

وللمؤسسة مكاتب في محافظات معان والعقبة والزرقاء والمفرق، مع خطط لافتتاح مكاتب جديدة في باقي المحافظات، لتكون منصات للعمل المشترك بين الشباب ومؤسسات المجتمع المدني والقطاعين العام والخاص.

وفي إطار اهتمام سموه بالتعليم التقني والسياحة والتدريب المهني، أُنشئت جامعة الحسين التقنية عام 2016، واستقبلت أول فوج من طلبتها عام 2017، إلى جانب إطلاق برامج لدعم القطاع السياحي وتمكين المجتمعات المحلية.

وحصل سموه على عدد من الأوسمة، من بينها وسام الاستقلال من الدرجة الأولى، ووسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الأولى، ووسام مئوية الدولة الأولى، ووسام النجم القطبي الملكي من السويد، ووسام القديس أولاف الملكي من النرويج، ووسام النهضة للملك حمد من الدرجة الممتازة من مملكة البحرين، وشارة مئوية الثورة العربية الكبرى.

ويمارس سموه العديد من الهوايات والأنشطة الرياضية، من أبرزها كرة القدم والغوص والرماية وركوب الدراجات والمغامرة.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى