سلامي: الأخطاء التي تُرتكب أمام بطل العالم "تدفع ثمنها غاليا"

التاج الإخباري -

أكد مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم جمال سلامي أن الأخطاء التي تُرتكب أمام بطل العالم "يُدفع ثمنها غالياً"، وذلك عقب خسارة المنتخب الأردني أمام الأرجنتين بنتيجة 1-3 في الجولة الثالثة من الدور الأول لكأس العالم 2026، مشدداً في الوقت ذاته على أن اللاعبين أصبحوا أكثر إدراكاً لمتطلبات المنافسة في المستويات العالية.

وودّع المنتخب الأردني منافسات المجموعة العاشرة دون تحقيق أي نقطة في أول مشاركة له بتاريخ نهائيات كأس العالم، بعدما خسر أمام النمسا بنتيجة 1-3، وأمام الجزائر 1-2، قبل خسارته الأخيرة أمام حامل اللقب السبت.

وتحدث سلامي عن الأخطاء التي ساهمت في استقبال ثلاثة أهداف أمام الأرجنتين، من بينها هدف سجله البديل ليونيل ميسي، رافعاً رصيده إلى 19 هدفاً في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.

وقال: "حين تلعب أمام بطل العالم، فإن الأخطاء يُدفع ثمنها غالياً. في مستويات أخرى قد ترتكب أخطاء ولا تُعاقب عليها".

وأضاف المدرب البالغ من العمر 55 عاماً: "كأول مشاركة، أعتقد أن أهم ما يمكن استخلاصه من هذه المواجهات هو أن اللاعبين عاشوا حقيقة ما كنا نتحدث عنه كتجربة".

وتابع: "كنا نتحدث مع اللاعبين ونطلب منهم تطوير مؤهلاتهم البدنية، لأن مواجهة منتخبات في هذه المنافسة العالية تتطلب قدرات بدنية كبيرة. الآن أصبحوا أكثر إدراكاً لمتطلبات اللعب في المستوى العالي".

وأردف المدرب المغربي، الذي شارك لاعباً مع منتخب بلاده في كأس العالم 1998 بفرنسا: "يمكنك أن تقول الكثير للاعب، لكن عندما يعيش اللحظة بنفسه تكون الخلاصة أكبر. أعتقد أن اللاعبين أذكياء، ولا يزال المستقبل أمامهم، وهذه التجربة ستضيف لهم الكثير".

ومع ختام دور المجموعات، ودّعت سبعة منتخبات آسيوية من أصل تسعة البطولة، في حين نجحت تسعة منتخبات إفريقية من أصل عشرة في بلوغ الدور التالي.

واستشهد سلامي بهذه الأرقام للحديث عن واقع اللاعبين في الدوري المحلي وخارج الأردن، قائلاً: "رأينا كيف تأهلت تسعة منتخبات إفريقية، فيما خرجت سبعة منتخبات آسيوية. لماذا؟ لأن اللاعبين الأفارقة يحترفون في الدوريات الأوروبية الكبرى".

وأضاف: "أهم شيء لكرة القدم الأردنية، حتى يصبح الدافع أكبر لتحقيق النتائج، هو وجود لاعبين في دوريات أكثر تنافسية وأعلى مستوى".

وكان المنتخب الأردني قد بلغ نهائيات كأس العالم في أميركا الشمالية بعد تحقيقه وصافة كأس آسيا 2023 ووصافة كأس العرب 2025.

وختم سلامي بالقول: "كل ذلك يُعد مكسباً لهذا الجيل. التجربة التي خضناها لا يمكن إلا أن تعود بالفائدة على هذا الجيل الذي دعمناه بمجموعة من اللاعبين الشباب الذين يمتلكون مستقبلاً واعداً".




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى