هل تساعد علكات "الكيتو" حقًا على خسارة الوزن؟

التاج الإخباري -

انتشرت علكات الكيتو في الأسواق بوصفها وسيلة سهلة للحصول على فوائد حمية الكيتو دون الحاجة إلى اتباع نظام غذائي صارم، إلا أن الأدلة العلمية المتاحة حتى الآن لا تؤكد فعاليتها في إنقاص الوزن أو حرق الدهون بشكل مباشر.

وتعتمد هذه المنتجات على مكونات مثل زيت الدهون الثلاثية متوسطة السلسلة (MCT)، وإسترات أو أملاح الكيتون، وخل التفاح، وهي مواد يُعتقد أنها تساعد على رفع مستويات الكيتونات في الجسم أو دعم الشعور بالشبع.

وبحسب موقع VeryWell Health, تشير بعض الدراسات إلى أن هذه المكونات قد تقلل الشهية مؤقتًا أو توفر دفعة محدودة من الطاقة، لكن تأثيرها يبقى أقل وضوحًا مقارنة باتباع حمية الكيتو نفسها.

وفي المقابل، لا توجد أبحاث كافية تثبت أن علكات الكيتو تؤدي إلى فقدان الدهون أو تحسين الأداء الرياضي. كما أن الدراسات المتعلقة ببناء العضلات أو تعزيز النشاط البدني من خلال هذه المنتجات ما تزال محدودة وغير حاسمة.

ويحذر مختصون من أن علكات الكيتو ليست مناسبة للجميع، إذ قد تسبب آثارًا جانبية مثل الغثيان والإسهال واضطرابات المعدة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي أو بعض الأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض الكلى. كما أن احتمالية تفاعل بعض مكوناتها مع أدوية أو مكملات غذائية أخرى ما تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسة.

وتختلف تركيبة علكات الكيتو من منتج إلى آخر، حيث تحتوي بعض الأنواع على محليات صناعية أو كحوليات السكر، في حين قد تتضمن منتجات أخرى كميات محدودة من المكونات المرتبطة بحالة الكيتوزية، ما يثير تساؤلات حول قدرتها الفعلية على تحقيق النتائج المعلن عنها.

ويرى خبراء التغذية أن فقدان الوزن والحفاظ على تكوين صحي للجسم يعتمد بالدرجة الأولى على اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وهي عوامل أثبتت فعاليتها أكثر من الاعتماد على المكملات الغذائية وحدها.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى