انطلاقة مريحة للتوجيهي .. امتحان التربية الإسلامية يمنح الطلبة دفعة معنوية ووزارة التربية تكسب رهان البداية
التاج الإخباري -
خاص ْشهدت امتحانات شهادة الدراسة الثانوية العامة “التوجيهي” 2026، اليوم الخميس، انطلاقة هادئة ومنظمة مع تقديم الطلبة لامتحان مبحث التربية الإسلامية، وسط أجواء اتسمت بالسلاسة والانضباط داخل القاعات الامتحانية، في مشهد يعكس حجم الاستعدادات في هذا الاستحقاق الوطني
وقد بدت مؤشرات اليوم الأول إيجابية، سواء من حيث سير الإجراءات التنظيمية أو من خلال الانطباعات التي عبّر عنها الطلبة عقب انتهاء الجلسة الامتحانية.
وأجمعت غالبية آراء الطلبة التي رصدتها "التاج الإخباري" على أن أسئلة الامتحان جاءت ضمن المنهاج المقرر وفي متناول مستوياتهم الدراسية، بعيداً عن التعقيد أو المفاجآت غير المتوقعة.
كما رأى كثيرون أن الامتحان راعى الفروقات الفردية بين الطلبة، وركز على المهارات والمعارف التي تم تدريسها خلال العام الدراسي، الأمر الذي انعكس على حالة الارتياح التي ظهرت بوضوح بعد الخروج من القاعات الامتحانية.
ولم تقتصر المؤشرات الإيجابية على طبيعة الامتحان ومستوى أسئلته فحسب، بل امتدت لتشمل الجوانب التنظيمية التي رافقت اليوم الأول، حيث سارت الإجراءات بسلاسة ملحوظة داخل المراكز الامتحانية، وسط التزام بالمواعيد ووضوح في التعليمات وسهولة في حركة دخول الطلبة وخروجهم.
وقد أسهم هذا المستوى من التنظيم في خلق بيئة امتحانية مستقرة وهادئة، مكّنت الطلبة من التركيز على أدائهم الأكاديمي بعيداً عن أي إرباكات أو ضغوط لوجستية، لتخرج أولى جلسات "التوجيهي" بصورة تعكس جاهزية عالية وإدارة منظمة لهذا الاستحقاق الوطني المهم.
ويحسب لوزارة التربية والتعليم نجاحها في توفير بيئة امتحانية مستقرة في الأمتحان الأول، بعد سلسلة من الاستعدادات الإدارية والفنية واللوجستية التي سبقت موعد الامتحان، بما ضمن انتظام العملية الامتحانية في مختلف مديريات المملكة.
وتكتسب البداية الإيجابية أهمية مضاعفة في امتحانات التوجيهي، إذ تلعب دوراً محورياً في الحالة النفسية للطلبة خلال الأسابيع المقبلة، فخروج أعداد كبيرة من الطلبة بانطباعات مريحة عن الامتحان الأول من شأنه أن يرفع من مستوى الثقة بالنفس ويمنحهم دافعاً معنوياً للاستعداد لبقية المباحث بروح أكثر هدوءاً وتركيزاً، بعيداً عن التوتر الذي غالباً ما يرافق الأيام الأولى من الامتحانات.
ورغم وجود بعض الملاحظات الفردية إلا أن المشهد العام اتسم بقدر كبير من الرضا، مع محدودية التعليقات السلبية مقارنة بحجم المشاركين في الامتحان، وقد ساهم ذلك في ترسيخ صورة إيجابية عن اليوم الأول، سواء على مستوى الامتحان نفسه أو على مستوى إدارة العملية الامتحانية داخل القاعات.
ومع انطلاق أولى محطات التوجيهي لهذا العام، تبدو الرسالة الأبرز أن الامتحانات بدأت بخطوة مطمئنة للطلبة وأسرهم، وأن توفير امتحان متوازن ومنظم في اليوم الأول يشكل عاملاً مهماً في إنجاح الموسم الامتحاني بأكمله
ويبقى الأمل أن تستمر هذه الأجواء الإيجابية خلال المباحث المقبلة، بما يحقق العدالة والطمأنينة لجميع الطلبة ويعزز ثقتهم بقدرتهم على تحقيق النتائج التي يطمحون إليها
الرجاء الانتظار ...