وزيرة التنمية الاجتماعية: مركز السلم المجتمعي نموذج وطني متقدم لحماية المجتمع وتعزيز الأمن الفكري
التاج الإخباري -
أشادت وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، بالدور الوطني الذي يضطلع به مركز السلم المجتمعي، وبالجهود النوعية التي تبذلها مديرية الأمن العام في تعزيز الأمن المجتمعي وترسيخ النهج الوقائي لحماية المجتمع من مخاطر التطرف والعنف والسلوكيات السلبية.وأكدت بني مصطفى، خلال زيارتها إلى مركز السلم المجتمعي، اليوم الخميس، بحضور مدير الأمن الوقائي العميد بلال العواملة، أن البرامج والمبادرات التي ينفذها المركز تمثل نموذجاً وطنياً متقدماً في بناء الوعي المجتمعي وتعزيز منظومة الحماية الفكرية، وتنسجم مع الرؤى الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني في ترسيخ قيم الاعتدال والتسامح وصون أمن المجتمع واستقراره.
وأضافت أن مركز السلم المجتمعي أصبح ركيزة أساسية في الجهود الوطنية الرامية إلى الوقاية من الفكر المتطرف، ومواجهة التحديات المستجدة المرتبطة بالتجنيد الرقمي وخطابات الكراهية، من خلال برامج توعوية وتثقيفية تستهدف مختلف فئات المجتمع، ولا سيما الأطفال والشباب.
وأشارت إلى أن الزيارة تأتي في إطار تعزيز التعاون والشراكة الاستراتيجية بين وزارة التنمية الاجتماعية ومديرية الأمن العام، والبناء على النجاحات التي حققها المركز في مجال الوقاية المجتمعية، بما يضمن توسيع نطاق البرامج التوعوية والوصول إلى الفئات الأكثر حاجة للحماية والتوعية.
وبيّنت أن التعاون المشترك سيشمل تنفيذ برامج ومحاضرات وورش عمل متخصصة في دور الرعاية ومراكز المجتمع المحلي بمختلف محافظات المملكة، تستهدف الأحداث والأطفال والعاملين في تلك المؤسسات، بهدف تعزيز ثقافة الحوار والتسامح وقبول الآخر، ومواجهة الغلو والتطرف وخطاب الكراهية، وترسيخ مفاهيم الاستخدام الآمن والمسؤول لوسائل التواصل الاجتماعي.
واستمعت وزيرة التنمية الاجتماعية إلى إيجاز قدمه رئيس مركز السلم المجتمعي حول أبرز البرامج والمبادرات والإنجازات التي ينفذها المركز بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين، مثمنة التوسع في خدمات المركز في إقليمي الشمال والجنوب، بما يسهم في إيصال الرسائل التوعوية والوقائية إلى مختلف شرائح المجتمع وتعزيز أثرها على مستوى المملكة.
الرجاء الانتظار ...