من الملاعب العالمية إلى سوق الانتقالات .. الزعبي يوضح لـ "التاج" تأثير المونديال على نجوم الأردن

التاج الإخباري -

همام الفريحات.

الزعبي لـ "التاج": كأس العالم قد ينقل نجوم الأردن إلى مستوى جديد في سوق الكرة العالمية

الزعبي لـ "التاج": كأس العالم قد يغيّر مستقبل اللاعب الأردني .. لكن الأداء هو كلمة السر


قال الإعلامي والخبير الرياضي لطفي الزعبي إن المشاركة في كأس العالم تمثل أكبر منصة تسويقية للاعب كرة القدم، مشيراً إلى أن وصول المنتخب الأردني إلى مونديال 2026 يشكل فرصة تاريخية أمام اللاعبين الأردنيين للانتقال إلى مستويات جديدة على الصعيدين الفني والتسويقي.

وأكد الزعبي في حديثه لـ "التاج الإخباري" إن الدراسات الحديثة تؤكد أن المشاركة في كأس العالم وحدها لا تكفي لرفع القيمة السوقية للاعب، وإنما يبقى الأداء الفردي المميز العامل الأهم في جذب اهتمام الأندية والكشافين.

وأضاف أن دراسة أكاديمية حديثة حللت بيانات 675 لاعباً شاركوا في نسختي 2018 و2022، وأظهرت أن أكبر الزيادات في القيمة السوقية كانت من نصيب اللاعبين الذين قدموا مستويات لافتة، خصوصاً صغار السن واللاعبين الذين كانت قيمتهم السوقية منخفضة قبل البطولة.

وأوضح الزعبي أن مجرد الظهور بقميص المنتخب الأردني في كأس العالم يعد مكسباً كبيراً، إلا أن تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص أو التألق أمام منتخبات عالمية هو ما يصنع الفارق الحقيقي ويختصر سنوات من الانتظار أمام اللاعب.

وأشار إلى أن القيمة السوقية الحالية للمنتخب الأردني تبلغ نحو 20 مليون يورو وفق بيانات سوق الانتقالات العالمية، لافتاً إلى أن استمرار المنتخب في تحقيق النتائج الإيجابية أو بلوغ الأدوار الإقصائية قد يؤدي إلى ارتفاع كبير في القيمة السوقية لعدد من النجوم، إلى جانب زيادة اهتمام الأندية الخليجية والآسيوية والأوروبية.

وبيّن الزعبي أن الأداء الفردي سيبقى العامل الحاسم، مؤكداً أن عدداً من اللاعبين يملكون فرصاً كبيرة للانتقال إلى مستويات أعلى، وفي مقدمتهم علي علوان ونزار الرشدان وموسى التعمري وعلي عزايزة ويزن العرب.

وأوضح أن هذه الأسماء تمتلك عناصر مهمة في سوق الانتقالات، من بينها العمر المناسب للتطور والخبرة الدولية والقدرة على التأثير، مشيراً إلى أن المهاجمين غالباً ما يحظون بأعلى القيم السوقية.

وأضاف أن تألق نزار الرشدان وعلي علوان في كأس العالم، إلى جانب المستويات المميزة التي يقدمها يزن العرب، وخطف عودة الفاخوري للأضواء، قد يضع هذه الأسماء تحت أنظار العديد من الأندية والكشافين.

وأكد الزعبي أن كأس العالم يمثل أكبر تجمع للكشافين والأندية في العالم، موضحاً أن الأندية لا تتابع فقط المنتخبات الكبرى، بل تبحث أيضاً عن المواهب القادرة على تقديم قيمة فنية كبيرة مقابل تكاليف مالية أقل.

وفيما يتعلق بمستقبل اللاعبين بين العروض الأوروبية والخليجية، أشار الزعبي إلى أن اللاعب الذي يتراوح عمره بين 22 و27 عاماً قد يستفيد فنياً بشكل أكبر من الاحتراف الأوروبي، لما يوفره من منافسة أعلى وفرص انتقال مستقبلية أكبر، بينما قد تكون العروض الخليجية أكثر ملاءمة للاعبين الأكبر سناً من الناحية المالية.

وختم الزعبي حديثه لـ "التاج الإخباري" بقوله إن كأس العالم لا يمنح اللاعب الأردني الشهرة فقط، بل يمنحه شهادة اعتماد عالمية، مؤكداً أن السوق لا يكافئ المشاركة بحد ذاتها، وإنما يكافئ الأداء، وعندها يصبح الحديث ليس فقط عن زيادة في القيمة السوقية، بل عن انتقال اللاعب الأردني إلى مستوى جديد في سوق كرة القدم العالمية.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى