النشمي يزن النعيمات يوجه رسالة للأردنيين عقب الخسارة أمام الجزائر

التاج الإخباري -

رصد

أكد لاعب المنتخب الأردني يزن النعيمات الثلاثاء أن جميع لاعبي المنتخب قدموا ما لديهم خلال المباراة، مشددًا على أن أي لاعب لم يكن مقصرًا أو مستهترًا بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، وذلك في رسالة نشرها عبر حسابه الشخصي على منصة "إنستغرام" عقب المباراة.

وأشار النعيمات في الرسالة التي رصدتها "التاج" إلى أن الجميع كان يتطلع لرؤية الأردن بأفضل صورة وتحقيق الفرحة للجماهير، مؤكدًا أن التوفيق يبقى عاملًا مهمًا في كرة القدم كما هو الحال في مختلف جوانب الحياة، حيث قد يبذل الإنسان أقصى جهده دون أن تسير الأمور كما يتمنى.

وجاءت رسالة النعيمات كالتالي:

"مساء الخير للجميع

حاب أحكي كم شغلة توضيحية، وبتمنى منكم تقرأوا الكلام للنهاية وتفهموا قصدي من اللي بحكيه.

أول إشي، والله ما حدا زعلان أكثر من الناس اللي كانت تتمنى تشوف الأردن بأفضل صورة، وكلنا اليوم كنا نحلم ونطمح نفرح ونحتفل سوا. لكن بنفس الوقت بدي أحكي شغلة مهمة، الشباب ما قصروا، وما كان في لاعب واحد داخل المباراة وهو مستهين أو مستهتر أو مش حاس بحجم المسؤولية اللي عليه.

إحنا بالحياة كلها، مش بس بكرة القدم، كل واحد فينا كل يوم بصحى وبروح على شغله أو جامعته أو مدرسته أو أي مكان بحياته وهو بده يعطي أفضل إشي عنده. لكن بالنهاية في إشي اسمه توفيق من رب العالمين. مرات بتعمل كل اللي عليك وبتمشي الأمور زي ما بدك، ومرات بتعمل كل اللي عليك وبرضه ما بتزبط معك.

أنا عارف إنكم زعلانين ومقهورين، والله كلنا زعلانين. لكن صدقوني اللاعبين هسا أكثر ناس قاعدة تراجع حالها. كل واحد فيهم قاعد بفكر بينه وبين نفسه: لو عملت هيك؟ لو اتخذت قرار ثاني؟ لو تصرفت بطريقة مختلفة؟ هاي طبيعة أي شخص عنده ضمير وبحب اللي بعمله وبحب بلده.

وبالنهاية أكيد من حق أي شخص ينتقد ويحكي رأيه، هاي بلدنا ومنتخبنا وكلنا بنحبه وبنغار عليه. لكن اللي بتمنى من الجميع قبل أي تعليق أو حكم على لاعب، يحط حاله مكانه للحظة ويفكر: هل فعلاً هذا اللاعب كان بده يقصر؟ هل كان بده يخسر؟ هل كان بده يطلع بصورة سيئة؟

اللاعب بالنهاية نجاحه من نجاح المنتخب، وكل ما قدم أفضل ووصل أبعد، هو نفسه بستفيد قبل أي حدا ثاني. عشان هيك فكرة إنه لاعب يتعمد يقصر أو ما يعطي كل اللي عنده هي فكرة صعبة جداً تتصدق.

انتقدوا، واحكوا رأيكم، لكن خلينا نحكي بطريقة تليق فينا وفي بلدنا وفي الناس اللي قاعدة تمثل الأردن. لأن الكلمة الحلوة بتبني، أما التجريح والإساءة ما عمرها صنعت لاعب ولا رفعت منتخب.

والأهم من كل هذا، نجاح هالشباب اليوم ما بخصهم لحالهم، نجاحهم بفتح الباب لأجيال كاملة جاية بعدهم تحلم وتصدق إنها قادرة توصل. لذلك خلينا نكون جزء من الدعم ومن الصورة الحلوة اللي بتعكس أخلاقنا ومحبتنا للأردن ولشبابه".




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى