بطلب من برلين .. سوريا تفرج عن صحفية ألمانية وترحلها
التاج الإخباري -
أفرجت الحكومة السورية عن الصحفية الألمانية إيفا ماريا ميشيلمان، بعد موافقة وزارة الخارجية السورية على طلب تقدمت به ألمانيا لترحيلها إلى بلادها.وأعلنت وزارة الخارجية السورية، أمس الجمعة، موافقتها على الطلب الألماني بترحيل المواطنة إيفا ماريا ميشيلمان إلى ألمانيا، انطلاقاً من الحرص على العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأكدت إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة أنها تابعت ملف المواطنة الألمانية منذ الكشف عن هويتها وجنسيتها، مشيرة إلى أنه جرى التنسيق مع الجهات الوطنية المختصة والسفارة الألمانية في دمشق لتأمين متطلبات الرعاية القنصلية، وفق الأصول المرعية والالتزامات الدولية ذات الصلة.
وقالت الإدارة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا"، إن المعطيات المتوافرة لدى الحكومة السورية تشير إلى أن ميشيلمان كانت موجودة في مناطق شمال شرق سوريا، وشاركت إلى جانب عناصر من قوات سوريا الديمقراطية "قسد" خلال العمليات العسكرية التي شهدتها محافظة الرقة.
وأضافت أنه جرى توقيفها برفقة أحد كبار عناصر "حزب العمال الكردستاني"، عقب دخولها الأراضي السورية بصورة غير مشروعة وإقامتها لفترة طويلة خارج نطاق سيطرة الدولة السورية.
وأوضحت الإدارة أنه، وعلى الرغم من طبيعة الوقائع المنسوبة إلى المواطنة الألمانية، فقد حرصت وزارة الخارجية والمغتربين على تسهيل جميع الطلبات المقدمة من الجانب الألماني، بما في ذلك تأمين زيارات قنصلية لممثلي السفارة الألمانية، وإجراء الكشف الطبي المطلوب، وتمكين ممثلي السفارة من الاطلاع على أوضاعها، التزاماً بأحكام اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام 1963.
وغادرت ميشيلمان الأراضي السورية عبر الأردن متجهة إلى ألمانيا، عقب الإفراج عنها، بعدما تم توقيفها في مدينة الرقة أواخر كانون الثاني الماضي، خلال المستجدات الميدانية التي شهدتها المنطقة إثر المواجهات بين قوات الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.
وقال محامي الصحفية الألمانية إن موكلته كانت محتجزة في سجن تابع للحكومة السورية في مدينة حلب، داخل قسم النساء، برفقة الصحفي التركي أحمد بولاد، مشيراً إلى أنه علم بهذه التفاصيل من خلال معتقلة أخرى أبلغت محاميها بأنها شاهدت ميشيلمان داخل السجن الذي يضم 40 سجينة.
المصدر: RT
الرجاء الانتظار ...