رئيس الأعيان: علينا أن نعلي قيم الوفاء والعطاء للوطن
التاج الإخباري -
هنأ رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، والشعب الأردني، والأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية الشريفة وحلول العام الهجري الجديد.وقال الفايز إن جلالة الملك عبدالله الثاني، سبط رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وصاحب الشرعية الدينية والسياسية والتاريخية وشرعية الإنجاز، سعى منذ تسلمه سلطاته الدستورية إلى تجسيد المعاني السامية للهجرة النبوية الشريفة، التي كرّست قيم المحبة والأخوة، والحرية والعدالة، ونبذ التطرف والعنصرية، وإقامة دولة الرحمة والعدل.
وأضاف أن رسالة عمّان التي قدمها جلالة الملك للعالم، جاءت منسجمة مع المبادئ والقيم السامية التي تجسدها الهجرة النبوية، والتي تدعو إلى المحبة والتسامح وقبول الآخر والتراحم، وإلى الوسطية والاعتدال وتعظيم القواسم المشتركة بين أتباع الديانات السماوية، ونبذ الكراهية والتطرف، وصولاً إلى مجتمع إنساني خالٍ من العنف والقتل والتدمير.
وأشار الفايز إلى أن الهجرة النبوية تمثل علامة فارقة في التاريخ الإسلامي، لما تجسده من قيم الصمود والتضحية، التي تمكّن الأمة من مواجهة التحديات وبناء مجتمعاتها على أسس راسخة من القوة والثبات، والقيم المستمدة من الدين الإسلامي الحنيف والحضارة الإسلامية العريقة، كما تؤكد أهمية تعزيز الوحدة والتضامن للحفاظ على أمن الوطن واستقراره.
وأضاف: "في هذه المناسبة العطرة، علينا أن نعلي من قيم الوفاء والعطاء للوطن، مستمدين العزم من جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي يبذل كل جهد ممكن من أجل النهوض بالأردن وعزة شعبه، ويتصدى بحزم لجميع المخططات التي تستهدف الأردن وثوابته الوطنية ومصالحه العليا".
وأكد الفايز أن جلالة الملك يواصل جهوده الرامية إلى إعلاء قيم الحق والتسامح والعدالة الاجتماعية وقبول الآخر، ونبذ خطاب الكراهية والخطاب العنصري والطائفي.
وقال رئيس مجلس الأعيان: "إننا في مجلس الأعيان، وإذ نهنئ قيادتنا الهاشمية والأمتين العربية والإسلامية بهذه المناسبة، ندعو الله سبحانه وتعالى أن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وأن تعود هذه المناسبة والأردن ينعم بالأمن والاستقرار، وبالمزيد من التقدم والازدهار، في ظل قيادة جلالة الملك، وكل عام وقيادتنا الهاشمية وشعبنا الأردني والأمتان العربية والإسلامية بخير وأمان".
الرجاء الانتظار ...