الأمير الحسن بن طلال يستقبل بابا وبطريرك الإسكندرية

التاج الإخباري -

استقبلَ صاحبُ السّمو المَلكي الأمير الحَسن بن طلال قداسة بابا وبَطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا للرّوم الأرثوذكس ثيودورس الثاني، الذي حَضر للمَملكة بَبركة أخيهِ بطريرك القُدس ثيوفيلوس الثالث.

اللقاء تناولَ قضايا ذات إهتمام مُشترك مِثل ثقافة الحِوار بينَ الشعُوب والمَشاريع الإنسانية الإنمائية وإستمرار العَمل بعَكس التّطرف، ودوام تلاقي أتباع الدّيانات في الأطر الإنسانية.

البَطريرك ثيودوروس الثّاني أكد لسُمو الأمير الحَسن مَوقف كَنيسة الإسكندرية وسائر إفريقيا على دَعم وصاية الهاشميين على المَدينة المُقدّسة، وأثنى على جهود جَلالة المَلك عبدالله الثاني في تقديم الرّعاية لكل المُقدسات الإسلامية والمَسيحية فيها وحرصهِ والعائلة الهاشمية على هويةِ المَدينة، رافعاً من خلالِ شخصِ سُمو الحَسن بن طلال لمقامِ جَلالة المَلك عبدالله أطيب التّحيات وأمنيات التّوفيق مُقدراً صوت جلالتهِ الدّاعم للسّلم في كل المَحافل العالمية.

خلال اللقاء مع صاحب السّمو قدم غبطته الشكر لفخامةِ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لإدارته لملف الحُضور المَسيحي في المِنطقة وتعزيزه ودعم مشاريع كَنيسة الإسكندرية التعليمية والصحية.

سُمو الأمير الحَسن تربطه عَلاقات قديمة وراسخة بكنيسة الإسكندرية، والذي أشاد بمَشاريع البطريركية في مناطقِ أفريقيا الفقيرة كحفرِ آبارِ مياهِ الشرب، وتم إستذكار (خِلال اللقاء) بعض الشّخصيات التي تركت أثراً مثل: البابا الراحل بارثينيوس الثالث ومُطران سويسرا الراحل ذمَسكينوس والأب الراحل ثيوذوسيوس من كنيسة القدس الذي ربطته عَلاقة متميزة جداً مع العائلة الهاشمية.

وأشاد البَطريرك بأعمال (النّدوة الحوارية الثامنة) التي نظّمتها كلٌّ من دائرة الحِوار بين الأديان في الفاتيكان والمَعهد المَلكي للدّراسات الدّينية تحت عنوان: التعاطف الإنساني في العصر الحديث (Human Empathy in Modern Times) في شهر أيار/مايو الماضي، كما أعرب عن إعتزازه بمُشاركة سِيادة المُطران د. ذمَسكينوس الأزرعي الوكيل البطريركي في الإسكندرية بدعوة شخصية من صاحب السّمو المَلكي الأمير الحَسن.

في ختام اللقاء وجّه صَاحب الغِبطة دَعوة لسُمو الأمير الحَسن لإقامة المُؤتمر السّنوي للمَعهد المَلكي للدّراسات الدّينية في رِحاب بَطريركية الإسكندرية مَطلع العام المُقبل.

بعدَ اللقاء توجه قداسة البابا لقصر رَغدان العامر، حَيثُ إطّلع على تاريخ الصّرح العَريق لما يَحمله مِن رمزية كبيرة لمَسيرة الدّولة الأردنية.

وزار غبطته المَقابر المَلكية واضعاً إكليلاً زهور على ضريح المَغفور لهُ جلالة المَلك الحُسين بن طلال طيّب الله ثراه، مُستذكراً بإجلال مَسيرته التاريخية الحَافلة بالعطاء والحكمة وخِدمة قضايا أمته ووطنه الذي سبقَ وتشرف بلقاء الحسين بن طلال في القدس قبل خمستةِ عُقود.

وفي تصريح له حول الزيارة أكد صاحب الغبطة أن «سيرة الملك الحُسين بن طلال كُتبت بحروف من ذهب في سجل التاريخ العربي والإنساني، لما حَملته من حِكمة وشجاعة ورؤية بعيدة المدى، وأن هذه المَسيرة المباركة تتواصل اليوم بقيادة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني إبن الحُسين المُعظم، وسُمو ولي عهده الأمين الأمير الحُسين بن عبد الله الثاني، اللذان يواصلان حمل رسالة البناء والاعتدال وخدمة الإنسان».

حَضر اللقاء سماحة د. أحمد الخلايلة إمام الحضرة الهاشمية وسيادة المطران د. ذمَسكينوس الأزرُعي الوكيل البطريركي في مصر وسَعادة السّفير المصري السّيد خالد الأبيض، ود. تغريد عودة مُديرة المَعهد المَلكي للدّراسات الدّينية ود. عامر الحافي والإعلامي فؤاد الكرشة.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى