قُبيل المونديال .. صوت متعب الصقار يصدح من جديد ويشعل مشاعر الأردنيين
التاج الإخباري -
بقلم: حنين زبيدهفي وقت تتسابق فيه الشركات والمؤسسات والفنانون الأردنيون لإنتاج أعمال فنية تدعم منتخب النشامى قبيل مشاركته التاريخية الأولى في كأس العالم 2026، نجحت شركة أمنية في لفت الأنظار بعمل مختلف قلب الموازين وأثار موجة واسعة من التفاعل بين الأردنيين.
العمل لم يكن مجرد أغنية تشجيعية جديدة، بل حمل فكرة استثنائية تمثلت في استحضار صوت الفنان الأردني الراحل متعب الصقار باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ليعود صوته مجدداً ويصدح بحب الأردن والنشامى، وكأنه حاضر بين أبناء وطنه في هذه اللحظة التاريخية التي طال انتظارها.
ومتعب الصقار لم يكن يوماً مجرد فنان، بل كان صوتاً ارتبط بالهوية الوطنية والفرح الأردني، وغنى للأردن في مختلف المناسبات، وظلت أغانيه الوطنية حاضرة في وجدان الأردنيين لسنوات طويلة.
وكان دائماً يردد بحماس وإيمان: "على المونديال يا نشامى"، قبل أن يتحقق الحلم الذي آمن به وغنى له بكل فخر.
اليوم، وبعد أن نجح المنتخب الوطني في كتابة التاريخ والتأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى، عاد صوت الصقار ليواكب هذه اللحظة التي كان ينتظرها كل أردني.
ورغم غياب صاحبه، إلا أن حضوره بدا طاغياً في مشاعر الناس الذين تداولوا العمل الفني على نطاق واسع، معتبرين أن الفكرة لم تستحضر صوت فنان فحسب، بل أعادت إحياء جزء من الذاكرة الوطنية المرتبطة به.
وربما كان أكثر ما لامس قلوب الأردنيين أن صوت متعب عاد في التوقيت الذي طالما تغنى به وحلم به، وكأن القدر أراد أن يكون حاضراً في المشهد ولو بعد الرحيل.
اليوم يا متعب، أنت غائب عنا جسداً، لكنك حاضر في قلوب الأردنيين ومحفور في ذاكرتهم، واليوم يا من أتعب فراقه قلوب محبيه، وصل النشامى إلى الحلم الذي طال انتظاره، وها نحن نقف على أعتاب مونديال 2026، نستعيد صوتك الذي سبق الجميع في الإيمان بأن هذا اليوم سيأتي.
رحم الله متعب الصقار.. فقد غابت الروح، لكن الصوت عاد ليحكي حكاية وطن، وحلم منتخب، وفرحة شعب بأكمله
الرجاء الانتظار ...