ماذا تعرف عن “مؤنسات الحرم” في يوم الخليف ؟

التاج الإخباري -

همام الفريحات ْ

في واحدة من العادات المكية القديمة التي تتجدد مع موسم الحج كل عام، تحرص نساء من أهل مكة المكرمة على التواجد داخل المسجد الحرام في يوم عرفة، فيما يُعرف محليًا بـ “يوم الخليف”، ويُطلق على النساء المشاركات في هذه العادة اسم “مؤنسات الحرم”.

وتأتي هذه العادة بعد توجه الحجاج إلى صعيد عرفات لأداء الركن الأعظم من الحج، حيث تتوافد النساء إلى الحرم المكي للصلاة وقراءة القرآن والإفطار، بهدف إبقاء صحن الطواف عامرًا بالمصلين والذاكرين، حتى لا يبدو بيت الله الحرام خاليًا في هذا اليوم العظيم.


ويغلب حضور النساء على الرجال في “يوم الخليف”، بسبب انشغال معظم الرجال بخدمة الحجاج في عرفات ومزدلفة ومِنى، ما جعل هذه العادة ترتبط بالنساء بشكل أكبر عبر السنوات.

وتعكس “مؤنسات الحرم” جانبًا من الإرث الاجتماعي والروحاني لأهالي مكة، وحرصهم على إحياء الأجواء الإيمانية داخل المسجد الحرام خلال يوم عرفة، في مشهد يحمل معاني الطمأنينة والارتباط العميق ببيت الله الحرام


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى