متحف الدبابات: الاستقلال نقطة مضيئة في تاريخ الدولة الأردنية والمتحف يوثق بطولات الجيش

التاج الإخباري -

قال المدير العام لمتحف الدبابات الملكي العميد المتقاعد نارك سجّاجة، إن الاستقلال يشكل نقطة مضيئة في تاريخ الدولة الأردنية منذ إعلان استقلال المملكة في 25 أيار عام 1946، مؤكداً استمرار مسيرة البناء والتطوير بقيادة الهاشميين وصولاً إلى عهد جلالة الملك عبدالله الثاني.

وأوضح سجّاجة أن متحف الدبابات الملكي افتتح عام 2018، وتبلغ مساحته قرابة 20 ألف متر مربع، ويضم 16 قاعة تعرض 160 دبابة توثق تاريخ وتطور القوات المسلحة الأردنية منذ الثورة العربية الكبرى وحتى اليوم.

وبيّن أن قاعات المتحف تتناول مراحل تاريخية متعددة، من بينها الحربان العالميتان، ومعارك القدس عام 1948، ومعركة الكرامة، وحرب عام 1973، إضافة إلى عرض دبابة جلالة الملك عبدالله الثاني وطائرة الكوبرا التي تدرب عليها في سلاح الجو الملكي الأردني.

وأشار إلى أن المتحف استقبل خلال فعاليات عيد الاستقلال قرابة 8 آلاف زائر، فيما يتراوح عدد زواره السنوي بين 72 و73 ألف زائر، موضحاً أن قرابة 70% من الزوار هم من طلبة المدارس ضمن برامج وجولات منظمة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم.

وأضاف أن فعاليات الاحتفال تضمنت خمس جولات استعراضية لآليات ودبابات تاريخية وحديثة، إلى جانب مشاركة طائرات F-16 وطائرة بلاك هوك وفريق القفز الحر التابع للقوات الخاصة الملكية.

وأكد أن المتحف يسعى إلى تعزيز حضوره العالمي، لافتاً إلى فوزه بأربع جوائز خلال السنوات الخمس الماضية، وتقدمه بين أبرز الوجهات السياحية في العاصمة عمّان.

ونظم متحف الدبابات الملكي الاثنين احتفالاً وطنياً، جمع بين الفخر بتاريخ الوطن وتراثه العسكري، وفتح المتحف أبوابه مجاناً أمام الزوار من الساعة العاشرة صباحاً حتى السابعة مساءً.

وتضمن برنامج الاحتفال مجموعة من الفعاليات والأنشطة التفاعلية والتعليمية المخصصة للأطفال والعائلات، ومنها ورشة فن الفسيفساء، والرسم على الوجوه، وتلوين الدبابات، والتشكيل بالمعجون، ومكعبات البناء، وحائط التلوين، ومنطقة ألعاب خارجية، وأجهزة تصوير تفاعلية تشمل جهاز التصوير بتقنية 360، وروبوتاً متحركاً لتصوير وطباعة الصور التذكارية للزوار.

المملكة


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى