شكر وعرفان من أسرة المربية الفاضلة الراحلة "سوزان الخزاعلة" لمركز الحسين للسرطان

التاج الإخباري -

بقلوبٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره، تفيض صبراً على مرارة الفقد، وتلهج بالشكر والامتنان لكل من كان بلسماً للروح وملاذاً للجسد في رحلة المعاناة، تتقدم عائلة الراحلة الغالية، شهيدة المرض والمؤمنة الصابرة، المرحومة بإذن الله "سوزان سالم الخزاعلة"، وعنهم والدها ووالدتها وزوجها الدكتور عمر العموش وشقيقها الرئيس التنفيذي لمجموعة التاج للإعلام والإنتاج م. نضال الخزاعلة، وجميع إخوانها وأخواتها وبناتها الأوفياء، بأسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان الممزوجة بالاحترام والإجلال إلى الصرح الطبي والمنارة الإنسانية الأردنية "مركز الحسين للسرطان".

إن الكلمات لتقف عاجزة وإن الحروف لتتوارى عرفاناً أمام حجم العطاء والنبل الذي التمسته عائلتنا على مدار عامين ونصف كانت فيها الراحلة سوزان محاطةً برعايةٍ كانت فيضاً من والأمل والاحتضان الصادق، ونخص بالشكر والثناء والتقدير لقاماتٍ وطنية وإنسانية رفيعة وعلى رأسهم الرئيس التنفيذي والمدير العام الدكتور عاصم منصور الرجل الذي لم يكن يوماً مجرد طبيبٍ بل تجسدت فيه أسمى معاني الإنسانية وكان الأخ الحاني والصديق الوفي والطبيب الحكيم الذي لم يتوانَ لحظة واحدة عن بذل كل جهدٍ ممكن طبياً ومعنوياً ونفسياً لمنح الراحلة وعائلتها ما خفف وطأة المرض وثقل الأيام فله منا دعاءٌ لا ينقطع وثناءٌ يليق بنبله.

كما يمتد شكرنا الجزيل ونقشنا لعهود الامتنان للدكتور منذر الحوارات المدير العام لمركز دروزة، ولمديرة التمريض للمركز الدكتورة ماجدة عفيف، ولمدير قسم الـ VIP زيد العبوس، وعلي سلامة، الذين لم يبخلوا بعلمٍ ولا بجهد وكانو حاضرين دائماً بمهنيتهم العالية وإنسانيتهم الصادقة.

وتتوجه العائلة بعميق الشكر الموصول وفاءً إلى كافة الكوادر الطبية والتمريضية وأطباء التخدير والإداريين في مركز الحسين للسرطان، أولئك الجنود المجهولين وملائكة الرحمة الذين احتضنوا ابنتنا الغالية طوال عامين ونصف بسهرهم وجهدهم وابتساماتهم التي كانت تبعث الطمأنينة في القلوب الصابرة.. فلقد كنتم بحق ملاذاً آمناً يداوي الجراح بروحٍ سامية.

وإننا ومن واقع التجربة والعيش في تفاصيل هذا الصرح نشهد أمام الله وأمام الوطن أن مركز الحسين للسرطان صرحٌ وطنيٌّ ومنارة فخرٍ للأردن والأردنيين جميعاً إنه المكان الذي يمتزج فيه العلم بأعلى درجات الإنسانية،وندعو إلى المحافظة على هذا الصرح العظيم ودعمه بكل السبل المتاحة ليبقى كما دائماً شمعة أمل تضيء عتمة المرض لآلاف المرضى.

رحم الله فقيدتنا الغالية "سوزان" بواسع رحمته وأسكنها فسيح جناته، وحفظ الله الأردن وشعبه المعطاء، وحمى هذا الصرح الطبي الإنساني الشامخ وقائميه من كل مكروه.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى