مزور ومهرب من الخارج .. الغذاء والدواء تحذر من بوتوكس يهدد الصحة
التاج الإخباري -
حذّرت مديرة مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء الأردنية الدكتورة رنا ملكاوي من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج، مؤكدة أنها تشكل خطراً على الصحة العامة.وقالت ملكاوي، خلال مداخلة إذاعية، إن البوتوكس يعد من أكثر الأدوية التي يتم تهريبها من الدول المجاورة، مشيرة إلى أن التواصل مع الشركات المصنعة يثبت في العديد من الحالات أن هذه المنتجات مزورة.
وأكدت أن استخدام هذه المواد قد يتسبب بآثار جانبية خطيرة تستدعي إدخال بعض الحالات إلى المستشفيات ووحدات العناية الحثيثة، نتيجة احتوائها على مكونات غير معروفة.
وأضافت أن أسعار البوتوكس محددة ومعلنة على صفحة المؤسسة، داعية المواطنين إلى الانتباه لأي عيادة أو شخص يبيع المنتج بأسعار أقل من السعر المحدد، لأن ذلك قد يشير إلى أن المنتج مزور أو غير مطابق للمواصفات.
وأوضحت ملكاوي أن غالبية الضبطيات التي تعاملت معها المؤسسة كانت لبوتوكس مهرب، يتم ضبطه ليتبين لاحقاً أنه مزور، داعية المواطنين إلى التأكد من الطبيب والاطلاع على العبوة الأصلية التي تتضمن رقم التشغيل واسم الوكيل المعتمد.
وبيّنت أن المؤسسة تقوم عند ورود أي شكوى بمراجعة العيادة والتدقيق في فواتير الشراء واسم الوكيل، لافتة إلى أنه يتم أحياناً رصد عدم وجود فواتير شراء من الوكيل أو غياب العبوة الأصلية، ما يؤكد أن المنتج مزور ومهرب من الخارج.
وحذرت من الانجرار وراء الأدوية منخفضة الأسعار، لما قد يترتب عليها من آثار صحية خطيرة، مؤكدة أن الأدوية المتوفرة في الصيدليات تخضع لرقابة المؤسسة وتكون معتمدة من الوكلاء الرسميين، بينما قد تكون الأدوية المهربة مزورة أو مخزنة بطرق غير سليمة.
وأكدت ملكاوي أن الدواء في الأردن يوفر للمواطن منتجاً مضموناً وآمناً حتى وإن كان سعره مرتفعاً.
وأشارت إلى أن الطبيب ممنوع من الترويج لأي منتج دوائي أو بيع الأدوية، لكنه يستطيع الترويج للاسم العلمي وليس التجاري، موضحة أن أي مادة ترويجية يجب أن تحصل على موافقة المؤسسة قبل نشرها للتأكد من مطابقتها للنشرات الدوائية وخلوها من المعلومات المضللة.
وأضافت أنه تم منذ بداية العام ضبط 30 موقعاً وصفحة على مواقع التواصل الاجتماعي تروج للأدوية بشكل مخالف، حيث يتم تحويلها إلى الجهات المختصة لإغلاقها، ومن ثم إحالة القضايا إلى المدعي العام لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
راديو هلا
الرجاء الانتظار ...