حكيم: إدخال الذكاء الاصطناعي لقراءة الصور الشعاعية قريباً
التاج الإخباري -
أكد الرئيس التنفيذي لشركة شركة الحوسبة الصحية - حكيم المهندس عمر إبراهيم عايش، أن المستفيدين من النظام حالياً هم وزارة الصحة الأردنية والخدمات الطبية الملكية ومركز الحسين للسرطان، مشيراً إلى أنه سيتم قريباً ضم مستشفيات الجامعات والقطاع الخاص.وقال عايش، خلال مداخلة إذاعية، إن العام المقبل سيشهد التوسع في تطبيق نظام حكيم نحو القطاع الخاص، بعد استكمال ربط وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية والمراكز الصحية التابعة لها بالكامل.
وأوضح أن هناك أكثر من آلية لإضافة القطاع الخاص إلى النظام، سواء عبر توفير نظام جديد للجهات التي لا تمتلك أنظمة، أو من خلال الربط المباشر مع الجهات التي لديها أنظمة قائمة، عبر نظام جديد لتبادل المعلومات الصحية.
وأضاف أن النظام سيمكن مقدمي الخدمة من الاطلاع على البيانات الصحية للمريض بغض النظر عن مكان مراجعته، سواء في القطاع العام أو الخاص.
وأشار إلى أن العمل على هذا النظام يتم بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة الأردنية، على أن يبدأ تطبيقه في القطاع الخاص خلال العام المقبل.
وبيّن عايش أن نظام حكيم يشهد توسعاً أفقياً وعمودياً، موضحاً أن التوسع الأفقي يتمثل بزيادة عدد المواقع المستخدمة للنظام، مع التوجه لاستكمال ربط جميع مواقع الخدمات الطبية الملكية ووزارة الصحة خلال الأشهر التسعة المقبلة.
وأضاف أن التوسع العمودي يتمثل بزيادة الخدمات المقدمة للمواطن، بما يسهم في التخفيف عليه وتحسين رحلته داخل المنشآت الصحية.
ولفت إلى أن البطء الذي يحدث أحياناً في النظام يعود إلى زيادة الاعتماد عليه داخل المنشآت الصحية والتعامل المباشر معه، مشيراً إلى شراء خوادم جديدة لمعالجة المشكلة.
وأكد عايش أنه سيتم إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى برنامج حكيم، حيث ستطلق خلال الأسابيع المقبلة خدمة قراءة الصور الشعاعية باستخدام الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تسريع إنجاز التقارير ورفع مستوى الدقة والكفاءة.
وأضاف أنه تم إطلاق خدمة الدفع الإلكتروني في نقاط الخدمة، بحيث يستطيع المريض دفع المبالغ المترتبة عليه إلكترونياً في الصيدلية أو الأشعة أو المختبر، ما يسهم في تسهيل رحلة المريض داخل المنشأة الصحية.
وأوضح أن منظومة توصيل الأدوية للمرضى تشارك فيها أربعة أطراف، هي وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية ونظام حكيم والبريد الأردني ومدفوعاتكم.
وبيّن أن نظام حكيم يوفر التكنولوجيا التي تمكن المريض من طلب الدواء ودفع الرسوم إلكترونياً، فيما يتولى الصيدلي تجهيز الدواء، ويقوم البريد الأردني بعملية التوصيل.
وأشار إلى أن خدمة توصيل الأدوية شهدت بعض التأخير نتيجة الضغط الكبير، موضحاً أن التأخير يحدث في مرحلة تجهيز الأدوية داخل صيدلية التوصيل، قبل تسليمها للبريد الأردني لإيصالها خلال 24 ساعة داخل عمّان و48 ساعة خارج العاصمة.
راديو هلا
الرجاء الانتظار ...