نيويورك تايمز: ترامب يملك القرار الأخير بملف إيران
التاج الإخباري -
قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، اليوم الأحد، إن الخطوة التالية للإدارة الأميركية بشأن المفاوضات مع إيران باتت بيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي توجه إلى فلوريدا خلال عطلة نهاية الأسبوع، وذلك نقلاً عن مسؤولين في البيت الأبيض.وأضافت الصحيفة نقلاً عن مسؤولي البيت الأبيض أن "كل خيار يحمل كلفة سياسية واستراتيجية كبيرة".
وأشارت إلى أن نائب ترامب، جي دي فانس، قدم عرضاً نهائياً لإيران لإنهاء برنامجها النووي لكنها رفضته.
وأوضحت أن رهان ترامب يتمثل في أن الضغط العسكري الكبير سيجبر إيران على تغيير موقفها، فيما ترى طهران أن الصمود بحد ذاته انتصار، مؤكدة أن الخسائر لم تُضعف موقفها بل زادته صلابة.
وقالت إن فريق ترامب يخشى من الانجرار إلى مفاوضات طويلة ومعقدة، بينما يرى مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف أن على إيران "الاستسلام ببساطة"، وهو ما لا يبدو واقعياً.
وأشارت الصحيفة إلى أن إيران ترفض التخلي الكامل عن تخصيب اليورانيوم، فيما تعتبر الولايات المتحدة ذلك تهديداً دائماً بإمكانية تصنيع سلاح نووي.
وأضافت أنه رغم 38 يوماً من الحرب، فإن مواقف الطرفين أصبحت "أكثر تشدداً، لا أكثر مرونة".
وأوضحت أن "الورقة الأساسية لدى ترامب الآن هي التهديد باستئناف العمليات العسكرية"، خاصة أن وقف إطلاق النار الهش ينتهي في 21 أبريل.
غير أن الصحيفة قالت إن خيار استئناف العمليات العسكرية مكلف سياسياً واقتصادياً، خصوصاً مع تأثير الحرب على أسعار الطاقة والتضخم العالمي.
وشددت على أن الملف الأكثر إلحاحاً هو إعادة فتح مضيق هرمز، الذي أصبح ورقة ضغط رئيسية بيد إيران، إلى جانب مطالبها بتعويضات عن الأضرار الناجمة عن القصف والدمار ورفع العقوبات.
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة رفضت دفع تعويضات، وأكدت أن رفع العقوبات سيكون تدريجياً فقط في حال التوصل إلى اتفاق.
وخلصت الصحيفة إلى أن كلا الطرفين يعتقد أنه خرج منتصراً من الجولة الأولى، واشنطن بسبب قوتها العسكرية وطهران بسبب صمودها، لكن النتيجة الفعلية هي جمود سياسي مع غياب أي استعداد حقيقي لتقديم تنازلات، ما يجعل المرحلة المقبلة مفتوحة على مفاوضات طويلة أو تصعيد جديد.
الرجاء الانتظار ...