حين يُستهدف الشرفاء… يعرف الأردنيون أين يقفون
التاج الإخباري -
بقلم: د. طلال الزبن بني صخرما يُثار من حملات مشبوهة تستهدف الباشا قائد الجيش ليس جديدًا، ولا يمكن فصله عن سياق طويل من محاولات النيل من الرموز الوطنية التي تمثل صمام أمان الدولة، هذه الحملات، مهما تنوعت أدواتها وتبدلت وجوهها، تبقى مكشوفة أمام وعي الأردنيين الذين خبروا جيدًا من يقف في صف الوطن، ومن يحاول الطعن من الخلف.
الباشا الحنيطي ليس مجرد موقع وظيفي، بل هو ابن هذا الوطن، ابن العشائر التي تعرف معنى الشرف والواجب، وابن المؤسسة العسكرية التي صاغت رجاله على قيم الانضباط والتضحية،رجل يتابع كل صغيرة وكبيرة، لا يعرف النوم طريقًا إليه حين يتعلق الأمر بأمن الوطن، يسهر على تنفيذ توجيهات جلالة الملك، ويضع مصلحة الأردن فوق كل اعتبار.
الحنيطي، الذي يحظى بإجماع شعبي وعشائري، لم يصل إلى هذه المكانة صدفة، بل بعمل دؤوب، وحضور ميداني، وصدق في الانتماء.
لذلك، فإن كل ما يُحاك ضده لا يعدو كونه امتدادًا لمحاولات اغتيال الشخصية التي تستهدف كل من ينجح، وكل من يثبت أنه رقم صعب في معادلة الدولة.
من يعرف الرجل عن قرب، يدرك أنه لا يعمل بمنطق الاستعراض، بل بمنطق الدولة. حتى في تفاصيل العمل اليومي، تجد منظومة قائمة على الاحترام والتعامل الإنساني، حيث تصل إلى مدير مكتبه أو إلى فريقه، فتشعر أنك أمام مؤسسة تعرف قيمة المواطن، لا مجرد جهة رسمية صماء،هذه ليست صورة مصطنعة، بل انعكاس لنهج متجذر في القيادة.
وفي لحظة إقليمية معقدة، أثبت الجيش العربي والأجهزة الأمنية والمخابرات أنهم على قدر التحدي، لم تكن الإنجازات مجرد شعارات، بل واقع ملموس، تجلّى في حماية الحدود، وإدارة التهديدات، والتعامل مع أخطر السيناريوهات، وكان آخرها ما شهدته المنطقة من توترات كبرى.
هنا، تتضح الحقيقة: من يعمل بصمت ينجز، ومن يهاجم بالصوت العالي يهرب من الحقيقة،إن الاستهداف الممنهج لرموز المؤسسة العسكرية ليس رأيًا، بل سلوك مرفوض يتجاوز حدود النقد إلى التشكيك، ويضرب في عمق الجبهة الداخلية، والأخطر أنه يأتي أحيانًا من أصوات يفترض بها أن تكون سندًا لا عبئًا.
كفى استهدافًا… آن الأوان لمحاسبة كل من يتطاول على الشرفاء، وكل من يحاول بث السموم في وعي الناس، فالدولة التي تحمي رجالها، تحمي نفسها، والأردن لم يكن يومًا ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات.
وأخيرًا…
نحن لانصفق ولا نمتدح احد ، وانما نتكلم عن واقع طلبه منا شرف الكلمة ، ومن أراد من الباشا شيئًا، أو حاول استخدام اسمه لتصفية حسابات شخصية، فليعلم أن خلفه شعبًا كاملًا، وأن الأردن ليس بلدًا يُبتز أو يُدار بالإشاعات،الأردنيون يعرفون رجالهم جيدًا… وعندما تُمسّ الثوابت، يكون الرد بحجم الوطن وحفظ الاردن تحت ظل قيادة جلالة الملك عبدالله حامي الحمى حفظه الله ورعاه.
الرجاء الانتظار ...