الخزاعلة يكتب: ستبقى يا قائد جيشنا شوكة في حلوقهم .. وغرست خنجراً في خاصرة أهدافهم

التاج الإخباري -

بقلم: الرئيس التنفيذي لمجموعة التاج للاعلام والإنتاج م. نضال الخزاعلة.

في كل مرة يعجز فيها المغرضون عن النيل من صلابة أردننا الغالي يلجأون إلى سلاحٍ بات مكشوفًا ومهترئًا بالتضليل والتشويه.. وحين فشلوا في اختراق سيادة الأردن أو التأثير على مواقفه الثابتة حاولوا عبثًا استهداف الثقة الشعبية بقيادة الجيش وعلى رأسها رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي .. لكن الحقيقة كانت أقوى من محاولاتهم والوعي الشعبي كان الحصن المنيع الذي أسقط رواياتهم المفبركة.

لقد غرس الجيش العربي خنجرًا في مآربهم بثباته وصموده وبعقيدته الراسخة التي لم تتغير رغم كل التحديات.. ولأنهم أدركوا عجزهم أمام هذا الصمود استعانوا بتقارير قديمة بقصد التضليل في محاولة يائسة لتشويه صورة الجيش وقيادته.. ومن بين تلك المحاولات إعادة تداول فيديو لخنجر أرادوا منها الإساءة لكنها انقلبت عليهم وكشفت حجم جهلهم وتضليلهم.. فهذا الخنجر ليس إلا رمزًا لبطولة أردنية خالدة ويعود لشهيد أردني بطل استبسل في الدفاع عن القدس خلال معركة تل الذخيرة عام 1967؛ تلك المعركة التي شهد لها قادة جيش الاحتلال أنفسهم بشراسة المقاتل الأردني، حين قالوا: "لم نشاهد في حياتنا قتالًا بهذه الشراسة والاستماتة من قبل الجندي الأردني"

وهنا.. لم تكن الرواية بحاجة إلى دفاع فالتاريخ تكفّل بذلك والشعب الأردني الذي يعرف تضحيات جيشه لم تنطلِ عليه تلك المحاولات بل ازداد فخرًا واعتزازًا بقواته المسلحة وقيادتها، فلقد كسر الحنيطي مآربهم وأسقط أهدافهم مؤكدًا أن القوات المسلحة الأردنية ستبقى الدرع الحصين للوطن والسند القوي في مواجهة كل التحديات وأن وحدة الصف الداخلي هي السلاح الأقوى في وجه كل من يحاول العبث بأمن الأردن واستقراره.

ورأينا بأعيننا الدور الحيوي الذي تقوم به القوات المسلحة في حماية الأجواء بكفاءة وعز في مشهد يعكس تكامل الأذرع العسكرية وصلابة المنظومة الدفاعية الأردنية، وإن الحملات الممنهجة لن تنال من مؤسسة عسكرية عريقة ولا من قائد جيش يقف في خندق الوطن بثبات مدعوماً بثقة الشعب والملك.

ستبقى يا قائد الجيش شوكة في حلوقهم… وسيبقى التاريخ يحطم أي تضليل لهم وشاهداً على بسالة جيشنا الذي نفخر به وسيبقى الأردم عنوان الكرامة ورايته لا تنكسر.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى