الطراونة يكتب: وحدة وطنية لا تنكسر
التاج الإخباري -
بقلم: د. علي الطراونةشكّل التفاف الشعب الأردني اليوم، بمختلف أطيافه العشائرية والحزبية، ومن مؤسسات المجتمع المحلي، ومن كل محافظات المملكة وبواديها، لوحة وطنية فريدة تجسد أسمى معاني الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية الحكيمة بقيادة الملك عبدالله الثاني بن الحسين.
لقد كان هذا المشهد الوطني رسالة واضحة للعالم أجمع، بأن الأردن يقف صفًا واحدًا خلف قيادته، مؤيدًا مواقفه الثابتة في الدفاع عن القضايا الوطنية والقومية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي كانت وستبقى في صميم أولويات جلالته، وفي قلب السياسة الأردنية الثابتة.
كما يعكس هذا الالتفاف الشعبي تمسك الأردنيين الراسخ بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية في القدس الشريف، باعتبارها حقًا تاريخيًا ودينيًا وسياسيًا لا يقبل المساومة أو التشكيك، ورسالة حازمة إلى كل المحافل الدولية بأن هذه الوصاية خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
وهو كذلك تأكيد قوي بأن الشعب الأردني، بوعيه العميق وإدراكه لمسؤوليات المرحلة، يقف سدًا منيعًا في وجه كل محاولات العبث أو بث الفتنة أو الاصطياد في الماء العكر، وأن كل من يسعى لزعزعة أمن الوطن واستقراره إنما يصطدم بإرادة شعبية صلبة لا تلين.
نقولها بملء الفم: إن الأردنيين، بمختلف أصولهم ومنابتهم، يجتمعون على حب الهاشميين، ويجعلون من الدفاع عن الوطن وقيادته شرفًا وواجبًا مقدسًا، يفدونه بالمهج والأرواح.
وإن هذا الوطن، الذي كان وسيبقى واحة أمن واستقرار، لن تنال منه المؤامرات ولا محاولات التشكيك، بفضل وعي شعبه، وحكمة قيادته، ويقظة أجهزته الأمنية، وبسالة جيشه العربي المصطفوي، حامي الحمى ودرع الوطن.
إنها رسالة أردنية خالصة:
وحدة لا تنكسر، وولاء لا يتزعزع، وانتماء لا يتبدل.
ونقول لكل من تسوّل له نفسه العبث بأمن الأردن: خاب ظنكم، فالأردن عصيّ على الانكسار، وشعبه أوفى من أن يُخدع، وأصلب من أن يُكسر.
فالقيادة الهاشمية ليست مجرد قيادة، بل هي تاريخ من الشرعية، ورمز للوحدة، وعنوان للاستقرار. .
الرجاء الانتظار ...