تصعيد إيراني حاد: واشنطن دمّرت الدبلوماسية وطهران تُلوّح "برد محسوب"
التاج الإخباري -
رصد.طهران تتهم واشنطن: خطة الـ 15 بنداً "وهمية" وردنا قادم
اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة بتقويض مسار الدبلوماسية بشكل كامل خلال الأشهر الماضية، معتبرة أن سلوك واشنطن يعكس تناقضاً واضحاً بين تصريحاتها وأفعالها، وسط تصعيد سياسي وإعلامي متبادل بين الطرفين.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن “الأعمال الإرهابية الأمريكية داخل إيران تؤكد أن الدبلوماسية لم تعد ضمن أولوياتها”، مشدداً على أن واشنطن لا تعير اهتماماً لأمن دول المنطقة، وأن هاجسها الأساسي يتمثل في الحفاظ على وجود “الكيان الصهيوني”.
وفي سياق متصل، كشف المتحدث أن طهران أعدّت ردها الدبلوماسي على الولايات المتحدة، وسيتم الإعلان عنه في الوقت المناسب، مؤكداً أن الموقف الإيراني يستند إلى “مصالح واضحة وخطوط حمراء لا يمكن تجاوزها”.
وأشار إلى وجود تبادل للرسائل بين طهران وواشنطن عبر وسطاء، إلا أنه اعتبر أن الدعوة إلى المفاوضات بالتزامن مع التهديدات “أمر غير منطقي وغير مقبول”.
كما انتقد المسؤول الإيراني ما وصفها بـ”الخطة الأمريكية ذات البنود الـ15″، معتبراً أنها تضمنت شروطاً غير واقعية لا يمكن قبولها، مؤكداً رفض بلاده لأي مسار تفاوضي قائم على الضغوط.
وفي ملف التصعيد الميداني، وصف المتحدث العملية الأمريكية في أصفهان بأنها “فضيحة وكارثة” لواشنطن، نافياً نجاحها، ومشيراً إلى احتمال أن تكون محاولة تضليلية بهدف سرقة اليورانيوم، لكنها فشلت.
كما اعتبر أن ما جرى في أصفهان يُكذّب الادعاءات الأمريكية بشأن تدمير الدفاعات الجوية الإيرانية، مؤكداً أن بلاده تحتفظ بقدراتها الدفاعية.
واتهمت طهران الولايات المتحدة أيضاً بدعم “أعمال الشغب” داخل البلاد، مستندة إلى تصريحات للرئيس الأمريكي السابق Donald Trump، قالت إنها تؤكد إرسال أسلحة لمجموعات داخلية، واعتبرت ذلك دليلاً على محاولات خارجية لزعزعة الاستقرار.
وفي ختام التصريحات، انتقدت الخارجية الإيرانية موقف International Atomic Energy Agency، واصفة إياه بـ”المخزي”، لعدم إدانته ما وصفته بالعدوان على منشأة بوشهر النووية.
وأكدت طهران أنها لن تقبل بوقف إطلاق نار مؤقت، معتبرة أنه “تمهيد لمواصلة العدوان”، داعية إلى إنهاء الحرب بشكل كامل وعدم تكرارها مستقبلاً.
الرجاء الانتظار ...