انفجارات في طهران وتحليق مكثف للمقاتلات مع استمرار الحرب
التاج الإخباري -
تتواصل الحرب في إيران، اليوم السبت، حيث شهدت العاصمة طهران خلال الساعات الماضية دوي انفجارات في شمال وشرق المدينة، تزامناً مع تحليق مكثف للمقاتلات.وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إيرانية، تعرضت مناطق توت شال وجمشيدية وكلجال للقصف، ما أدى إلى وقوع انفجارات في تلك المناطق.
وفي وقت مبكر من اليوم، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجارات ناجمة عن قصف استهدف مواقع في جبال شمالي طهران، كما امتد القصف إلى أهداف في مدينة عبادان جنوب شرقي الأهواز، وسُجلت انفجارات في محافظة أذربيجان الغربية شمال غربي البلاد.
من جهته، أفاد معهد دراسات الحرب الأميركي باستهداف معهد أبحاث نووية في "جامعة بهشتي" بطهران، إضافة إلى القاعدة العاشرة للجيش الإيراني في محافظة سيستان وبلوشستان، ومستودع ذخيرة وقاعدة لقوات الحرس الثوري في أصفهان.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أميركيين أن طائرة قتالية ثانية من طراز "إيه-10" تابعة للقوات الجوية الأميركية تحطمت قرب مضيق هرمز، مشيرة إلى إنقاذ الطيار الوحيد الذي كان على متنها.
وقبل ذلك، ذكرت قناة "سي بي إس نيوز" نقلاً عن مسؤولين أميركيين أن القوات الخاصة الأميركية نجحت في إنقاذ أحد أفراد طاقم الطائرة التي سقطت في إيران، مؤكدة أنه يتلقى العلاج.
وأوضحت المصادر أن الطيارين هبطوا بالمظلات، دون توفر معلومات كافية حول ما إذا كانت المقاتلة قد سقطت بشكل عرضي أو أُسقطت بنيران إيرانية.
في السياق، أفاد موقع "أكسيوس" بأن عمليات البحث لا تزال مستمرة عن الطيار الآخر، وسط تقارير عن إلغاء الجيش الإسرائيلي هجمات داخل إيران لتجنب التأثير على جهود البحث ودعم القوات الأميركية.
كما ذكرت وسائل إعلام أميركية أن المقاتلة سقطت قرب جزيرة خارك جنوب غربي إيران.
وأشارت "سي بي إس" إلى أن الجيش الأميركي يمتلك قوات متخصصة في الإنقاذ الجوي مكرسة لعمليات البحث والإنقاذ، بما في ذلك إنقاذ الطيارين، لافتة إلى أن الطيارين يتلقون تدريبات على البقاء ومواجهة احتمالات الاعتقال.
وفي تصريحات للشبكة، استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن تؤثر حادثة سقوط المقاتلة على مسار المفاوضات مع إيران، مؤكداً أن الجيش الأميركي في حالة حرب، وأن مثل هذه الحوادث قد تقع.
وفي ما يتعلق بالمسار السياسي، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن قطر ترفض لعب دور الوسيط الرئيسي في محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، ما يعقد جهود التوصل إلى اتفاق.
ونقل مسؤولون ووسطاء للصحيفة أن الدوحة أبلغت واشنطن الأسبوع الماضي بعدم رغبتها في قيادة الوساطة، في وقت وصلت فيه الجهود الإقليمية التي تقودها باكستان إلى طريق مسدود.
وكان الرئيس الأميركي قد صرّح في خطاب سابق بأن الحرب ضد إيران أدت إلى تدميرها عسكرياً واقتصادياً والقضاء على برنامجها النووي، مؤكداً استمرار العمليات حتى تحقيق جميع الأهداف، ومشيراً إلى أن الأسابيع المقبلة ستشهد ضربات قوية.
وفي خطاب لاحق، تحدث ترامب عن استمرار الضربات لمدة "أسبوعين إلى ثلاثة"، فيما تعهّد الجيش الإيراني بشن هجمات "ساحقة" على الولايات المتحدة وإسرائيل.
الرجاء الانتظار ...