موسم مطري استثنائي للشوبك يدعم الأمن الغذائي والاقتصاد المحلي
التاج الإخباري -
شهد لواء الشوبك هذا الموسم هطولًا مطريًا كثيفًا أعاد الحيوية إلى الأراضي الزراعية والمراعي، وأثار التفاؤل لدى المزارعين. وقال المزارعون إن الأمطار وفرت فرصًا جديدة لزيادة الإنتاج وتحسين جودة المحاصيل، وجعلت الأرض أكثر خصوبة من أي وقت مضى.وأشاروا إلى أهمية الاستفادة القصوى من الموسم الحالي، مؤكدين على الدور الذي يمكن أن تلعبه وزارة الزراعة من خلال تقديم الدعم الفني واللوجستي للحفاظ على المحاصيل وتحقيق إنتاجية أكبر.
وأوضح المزارع أحمد الرواشدة أن "الأمطار كانت وفيرة بشكل غير مسبوق، وساعدت على إنعاش المزروعات، خصوصًا الحبوب والخضار الموسمية، كما أسهمت في تحسين المراعي الطبيعية للمواشي، ما انعكس إيجابًا على الإنتاج الزراعي".
وأكد المزارع مصطفى البدور أن "الزراعة في الشوبك تعتمد بشكل رئيس على الأمطار، وكلما زادت كمية الهطول، تحسنت جودة المحاصيل وكميتها"، معبرًا عن تفاؤله الكبير بمستقبل الإنتاج الزراعي هذا الموسم، خصوصًا مع الوفرة الحالية للمياه في الأراضي.
من جانبها، قالت المزارعة جميلة الخشمان إن "الوفرة المطرية خففت من تكاليف الري، وأتاحت فرصة لزراعة أنواع جديدة من الخضار والفواكه، مما يعزز التنوع الزراعي ويدعم الاقتصاد المحلي للمزارعين".
ويعكس هذا الموسم الغني بالمطر أهمية التخطيط الزراعي المستدام في لواء الشوبك بمحافظة معان، حيث يسعى المزارعون إلى تحويل هذه الظروف المناخية الإيجابية إلى فرص اقتصادية حقيقية تعزز الأمن الغذائي وتدعم صمود المجتمع المحلي، ليكون الموسم الحالي محطة مميزة في تاريخ الزراعة باللواء.
الرجاء الانتظار ...