الخزاعلة يكتب: السياحة في مواجهة الأزمات .. تحرك حكومي سريع ونهج جديد للتعافي
التاج الإخباري -
بقلم: هيثم الخزاعلةيواجه القطاع السياحي في الأردن ضغوطًا كبيرة نتيجة الأزمات الإقليمية المتلاحقة، من جائحة كورونا إلى الحروب الأخيرة في المنطقة، ما أثر بشكل مباشر على حركة السياحة وأداء القطاع.
في ظل هذه الظروف، برز تحرك واضح من وزارة السياحة والآثار، التي اتخذت خلال فترة قصيرة مجموعة من الإجراءات للتخفيف من آثار الأزمة. ورغم أن هذه الخطوات لا تزال دون مستوى التحديات، إلا أنها تعكس نهجًا جديدًا قائمًا على سرعة الاستجابة والتعاون مع مختلف مكونات المنظومة السياحية.
ويُسجل في هذا السياق دور معالي وزير السياحة والآثار، الدكتور عماد حجازين، الذي جاء من داخل القطاع ويدرك تفاصيله، حيث يعمل بجهد واضح للتخفيف من تداعيات الأزمة، رغم تعقيد الظروف وصعوبة السيطرة على العوامل الخارجية. ورغم أنه لا يملك حلولًا سحرية، إلا أن حضوره وتواصله وتحركه المستمر يعكس حسًا عاليًا بالمسؤولية.
كما يبرز التعاون مع جمعيات وكلاء السياحة والسفر، وجمعية الفنادق، وبقية الجهات، كعامل مهم في دعم القطاع ومحاولة الحد من الخسائر.
ما نشهده اليوم قد لا يكون كافيًا، لكنه يمثل بداية لنهج أكثر تنظيمًا في إدارة الأزمات، وقد يشكل أساسًا لبناء خطط مستقبلية أكثر قدرة على حماية القطاع السياحي في الأردن.
الرجاء الانتظار ...