في ذكرى رحيله .. أحمد زكي يتحدث عن مصيره
التاج الإخباري -
تحل في أواخر شهر مارس من كل عام ذكرى رحيل الفنان المصري أحمد زكي، الذي توفي عام 2005، والملقب بـ"رئيس جمهورية التمثيل"، في مناسبة تستحضر تفاعلاً واسعًا مع نجم حظي بمحبة أجيال متعددة، ورحل في ظروف حزينة، تمثلت في إصابته المفاجئة بالسرطان ومعاناته من الوحدة والأزمة المالية.وفي هذا السياق، أعاد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تداول مقاطع من حوار استثنائي نُشر في مجلة "صباح الخير" عام 1998، خلال كواليس تصوير فيلمه الشهير "أرض الخوف"، حيث تحدث الفنان الراحل بصراحة لافتة عن مخاوفه وقناعاته، التي تحقّق معظمها لاحقًا بشكل دقيق.
وقال أحمد زكي في الحوار إنه كان يشعر أحيانًا بإمكانية أن يواجه المصير ذاته الذي انتهى إليه عدد من كبار الممثلين، ممن رحلوا في غرف العلاج المجاني داخل مستشفيات حكومية، دون أن يتركوا إرثًا ماديًا لأبنائهم.
وأضاف أنه لا يمانع حدوث ذلك، رغم إدراكه أن هذا الطرح قد لا يلقى قبولًا لدى البعض، وقد يُفسَّر على أنه مثالية مفرطة، مؤكدًا أنه اختار مسار حياته عن قناعة تامة.
وأشار إلى أنه لا يمتلك ممتلكات فاخرة، موضحًا أن كل ما يملكه شقة سكنية، وأنه قد يعود يومًا للإقامة في فندق بسيط كما فعل في بداية مشواره عند قدومه إلى القاهرة.
وأكد في ختام حديثه أن ما يعتز به هو رصيده الفني، المتمثل في نحو أربعين فيلمًا والشخصيات التي قدمها، معتبرًا أن هذا الإرث هو ثروته الحقيقية.
ويُحسب لأحمد زكي أنه أحدث تحولًا في مفهوم "النجومية التقليدية" في السينما المصرية، حيث لم تعد النجومية مقتصرة على أصحاب الوسامة النمطية، كما كان سائدًا في نماذج سابقة، بل رسّخ حضورًا مختلفًا قائمًا على الأداء والموهبة.
الرجاء الانتظار ...