ريهام عبد الغفور: "نرجس" دور العمر وبداياتي كانت صعبة
التاج الإخباري -
شهد معبد الأقصر التاريخي ندوة تكريمية للفنانة ريهام عبد الغفور، ضمن فعاليات الدورة الخامسة عشرة من مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، بحضور رسمي وفني لافت.وتناولت الندوة مسيرة الفنانة المهنية، بدءاً من بداياتها والتحديات التي واجهتها، وصولاً إلى تصدرها المشهد الدرامي في عام 2026، وسط إشادات بدورها في أحدث أعمالها.
وخلال الجلسة، تحدثت ريهام عبد الغفور عن انطلاقتها التي وصفتها بالصعبة بسبب خجلها الشديد، ما كان يدفعها لتجنب الكاميرا، مشيرة إلى أن نقطة التحول جاءت مبكراً من خلال تجربتين في عام واحد.
وأوضحت أن التجربة الأولى كانت مع المخرج محمد فاضل في مسلسل "العائلة والناس"، فيما تمثلت الثانية، والأهم، في مشاركتها بدور ابنة الفنان يحيى الفخراني في مسرحية "الملك لير"، معتبرة أن هاتين التجربتين أسهمتا في صقل موهبتها.
وخلال حديثها، دعت إلى قراءة الفاتحة على روح والدها الفنان الراحل أشرف عبد الغفور، مؤكدة تأثيره الكبير في مسيرتها، وقالت إن والدها كان يخشى عليها من دخول مجال التمثيل خلال دراستها الجامعية، لكنه ظل الداعم الأول لها.
كما تطرقت إلى شغفها بتقديم الأدوار الصعبة، متوقفة عند شخصية "نرجس" التي وصفتها بـ"دور العمر"، كاشفة عن استعانتها بشخصية حقيقية استلهمت منها تفاصيل الدور، في إطار سعيها لتقديم شخصية مركبة تثير تعاطف الجمهور.
وأشارت إلى أنها تعاونت مع المخرج سامح علاء لتقديم الشخصية بصورة تعكس تأثير الضغوط المجتمعية على الإنسان، لافتة إلى شعورها بالقلق خلال تنفيذ العمل، قبل أن يحقق النجاح المتوقع.
وأعربت ريهام عبد الغفور عن اعتزازها بالتعاون مع الفنان حمزة العيلي، مؤكدة أن الانسجام الفني بينهما في أعمال مثل "الأصلي" و"حكاية نرجس" كان مميزاً، معربة عن أملها في تكرار التجربة مستقبلاً.
وشهدت الندوة حضور عدد من الفنانين وصناع السينما، من بينهم صبري فواز، سلوى محمد علي، محسن محيي الدين، المخرج محسن منصور، ومهندس الديكور أنسي أبو سيف، إضافة إلى أفراد من عائلتها.
الرجاء الانتظار ...