منزل عبد الحليم حافظ يعود للواجهة في ذكرى رحيله

التاج الإخباري -

استعاد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي تفاصيل منزل الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، تزامناً مع ذكرى رحيله التي تصادف هذه الأيام، مرفقة بصور ومقاطع فيديو وأغانٍ، في أجواء يغلب عليها الحنين واستحضار الذكريات.

ويقع المنزل في شارع بهاء الدين قراقوش بحي الزمالك في العاصمة المصرية القاهرة، داخل عمارة "زهراء الجزيرة"، وقد تحول إلى متحف يتيح للزوار الدخول مجاناً وفق ضوابط محددة وضعتها عائلته.

ويأخذ المنزل طابعاً كلاسيكياً، حيث يستقبل الزائر بمدخل تتصدره صورة الفنان، يفتح على صالة واسعة يمتزج فيها اللون الأبيض مع درجات الأزرق الهادئة، وتزينها لوحات قرآنية وأخرى فنية، إلى جانب ركن مخصص للتحف والمزهريات، مع أثاث كلاسيكي وإضاءة دافئة.

وتقود إحدى جهات الصالة إلى غرف النوم، بينما تفتح الجهة الأخرى على شرفة تطل على "حديقة الأسماك"، في مشهد يعيد أجواء أعماله السينمائية. وتعد الشرفة من أبرز معالم المنزل، لاحتضانها منحوتة ليدي الفنان صُنعت خصيصاً على يد فنان إيطالي لتطابق قياساتهما.

وتُعد غرفة نوم عبد الحليم حافظ من أكثر أركان المنزل تأثيراً، حيث لا تزال محتفظة بمقتنياته، ومنها السرير والهاتف القديم وجهاز التلفزيون وآلات العود، كما كانت منذ وفاته في 30 مارس 1977 عن عمر 47 عاماً.

وكان الفنان يصف غرفة نومه بأنها "سجن انفرادي"، إذ كان يتجنب النوم فيها ليلاً خشية التعرض لأزمات صحية مفاجئة، ولا يخلد إلى النوم إلا مع ساعات الفجر.

وفي غرفة مجاورة، تتواجد أجهزة تسجيل استخدمها خلال بروفاته مع عدد من كبار الملحنين والشعراء، من بينهم محمد عبد الوهاب وبليغ حمدي وعبد الرحمن الأبنودي.

وكشفت عائلته مؤخراً عن ورقة بخط يده، كان يحتفظ بها تحت وسادته، تضمنت آيات قرآنية وأدعية تعكس الجانب الروحاني في حياته.

ويُعد عبد الحليم حافظ من أبرز رموز الغناء العربي، حيث قدم خلال مسيرته أكثر من 240 عملاً فنياً، وباع ما يزيد على 80 مليون أسطوانة، تاركاً إرثاً فنياً ما زال حاضراً في وجدان الجمهور العربي.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى