العين المجالي: نتائج الحرب ستكون مدمرة لدول الجوار

التاج الإخباري -

حذّر عضو مجلس الأعيان حسين هزاع المجالي من أن نتائج الحرب الأمريكية "الإسرائيلية" الإيرانية ستكون "مدمرة" لبعض الدول، مؤكداً أن المنطقة تواجه تحديات غير مسبوقة في ظل تصاعد العمليات العسكرية.

وأوضح المجالي أن الأردن وجد نفسه ضمن هذه التطورات قسراً ودون علم أو استشارة، مع استمرار التصعيد في المشهد الإقليمي.

وأشار إلى أن تداعيات الحرب ستمتد بشكل كبير إلى دول الجوار، لافتاً إلى أن العراق يمثل "البوابة الشرقية" للأمة العربية التي يجب الحفاظ عليها، فيما تتعرض سوريا لسياسة "إنهاك" تهدف إلى جعلها دولة فاشلة.

كما أدان الاعتداءات التي استهدفت دول الخليج، واصفاً إياها بغير المبررة، ومؤكداً أن هذه الدول لم تكن يوماً عدواً لإيران.

وكشف المجالي عن أبعاد جيوبوليتيكية للصراع، معتبراً أن إسرائيل نجحت في جر الولايات المتحدة إلى الحرب بهدف تدمير القوى المؤثرة في المنطقة، مشيراً إلى أن الأطماع "الإسرائيلية" تستهدف فرض السيطرة الكاملة على الضفة الغربية بعد تحييد القوى الإقليمية.

وشدد على ضرورة اعتماد مبدأ "المصلحة الأردنية أولاً"، مع الحفاظ على الاهتمام بأمن الضفة الغربية والعمق الاستراتيجي المتمثل بدول الخليج والعراق وسوريا.

ودعا المجالي إلى الاصطفاف الوطني تحت راية "المملكة الأردنية الهاشمية"، مؤكداً أهمية تحصين الجبهة الداخلية، ليس فقط لمواجهة التحديات، بل أيضاً للتصدي للشائعات والاصطفافات غير الوطنية.

وأكد أن قوة الداخل تمثل الأساس للتأثير في الإقليم، قائلاً إنه "إن لم نكن قويين في الداخل لن نستطيع التأثير على الجوار".

وأثنى على المساعي الدبلوماسية لجلالة الملك عبد الله الثاني، مشيراً إلى أن التحذيرات التي أطلقها جلالته سابقاً باتت تتحقق، واصفاً زيارته لدول الخليج بـ"الخطوة الشجاعة"، ومؤكداً أن الدبلوماسية الأردنية نشطة رغم محاولات التشكيك فيها.

وفي الشأن العسكري والأمني، وصف المجالي الأداء بأنه "ناجح بنسبة 100%" في حماية أمن المملكة براً وبحراً وجواً، مشيداً بالعمل المنسجم والمهني للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، التي تنفذ واجباتها للحفاظ على الوطن والمواطن بعقيدة عروبية أصيلة.رؤيا


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى