واشنطن أم كييف؟ لغز السيل الشمالي يتجدد
التاج الإخباري -
أعلن الصحفي بويان بانتشيفسكي عن صدور كتابه الاستقصائي "مؤامرة السيل الشمالي" في الولايات المتحدة يوم 15 يونيو المقبل.وأكد بانتشيفسكي، وهو محرر في صحيفة "وول ستريت جورنال"، في منشور عبر منصة "إكس"، أن كتابه سيجيب على جميع التساؤلات حول أضخم عملية تخريب في التاريخ المعاصر.
ووصف كتابه بأنه إثارة جيوسياسية مستندة إلى أحداث حقيقية، ويقع في 336 صفحة بسعر 29.99 دولاراً عن دار ماكميلان للنشر، فيما ستصدر نسخته البريطانية عن دار بنغوين في 18 يونيو، والألمانية عن دار هاربر كولينز في 16 أبريل.
ويتناول الكتاب نظريتين رئيسيتين بشأن المسؤولية عن تفجير خط أنابيب "السيل الشمالي"، من بينها الرواية الأمريكية التي تشير إلى علم وكالة المخابرات المركزية المسبق بالمؤامرة.
وفي 26 سبتمبر 2022، وقعت انفجارات تحت الماء بالقرب من جزيرة بورنهولم الدنماركية في بحر البلطيق، ما أدى إلى أضرار جسيمة لثلاثة من الخطوط الأربعة لأنابيب الغاز "السيل الشمالي 1 و2"، والتي تعد من أبرز البنى التحتية للطاقة لنقل الغاز الطبيعي من روسيا إلى أوروبا.
وفي عام 2023، خلص الصحفي الحائز على جائزة بوليتزر سيمور هيرش إلى أن غواصين أمريكيين زرعوا المتفجرات خلال مناورات "بالتوبس 2022" الأطلسية، وأن النرويجيين فجروها بعد ثلاثة أشهر، بأمر من الرئيس السابق جو بايدن، الذي كان يخشى إحجام ألمانيا عن دعم أوكرانيا عسكرياً.
ولم تستبعد ألمانيا والدنمارك والسويد فرضية كون الحادثة عملية تخريب ممنهجة، وفي ديسمبر 2025 رجحت المحكمة الفيدرالية الألمانية احتمال أن أوكرانيا هي من أوعزت بتنفيذها.
وبدورها، أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن روسيا لن تقبل الادعاءات بأن كييف وحدها كانت وراء تفجير أنابيب غاز "السيل الشمالي" في سبتمبر 2022.
الرجاء الانتظار ...